غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٥٦
.* وعن أبي جعفر عليه السلام في قنوته : سِنُّه . وفي رواية الكفعمي : «اسْتَسَرَّ» بالراء ، وهو أنسب بما بعده(المجلسي : ٨٢ / ٢٣٧) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : بازِلُ عَامَيْن حَدِيثٌ سِنِّي : ٤١ / ٨١ . أي أنا شابٌّ حَدَثٌ في العمر ، كَبِير قَوِيٌّ في العَقْل والعِلْم(النهاية) .
.* وعن ابن ذي يزَن : «ولأوْطأْتُ أسْنَانَ العَرب عَقِبَه» : ١٥ / ١٩٠ . يريد ذَوِي أسْنَانهم ، وهم الأكابِر والأشْراف(النهاية) . أي لرفعتُه على أشرافهم ، وجعلتُهم موضعَ قَدَمه(المجلسي : ١٥ / ١٩٣) .
.* وعن عليّ بن الحسين عليهماالسلام لمحمّد بن مسلم «أغفلْتَ ذكر مَنْ مَضَى مِنْ أسْنَانك» : ٧٥ / ١٣٣ . أي أعْمارهم ، يقال : فلان سِنُّ فلان ؛ إذا كان مثله في السِّنّ(النهاية) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «إذا سَافرتم في الخصب فأعطُوا الرُّكُبَ أسِنَّتها» . وفي رواية اُخرى : «فأعطُوا الرِّكاب أسْنانَها» : ٦١ / ٢١١ . قال أبو عبيد : الأسِنَّة : جمع الأسْنَان . يقال لِما تأكله الإبل وتَرعاه من العُشْب : سِنٌّ ، وجَمْعه أسْنان ، ثمّ أسِنَّة . وقال غيره : الأسِنَّة جمع السِّنان لا جَمْع الأسْنان ، تقول العرب : الحَمْضُ يَسُنّ الإبل على الخُلَّة ؛ أي يُقوّيها كما يُقوّي السَّنُّ حَدّ السِّكّين . فالحمْض سِنان لها على رَعْي الخُلَّة . والسِّنَان الاسم ، وهو القوّة . وقال الزمخشري : «المعنى أعْطُوها ما تَمْتنع به من النَّحْر ؛ لأنّ صاحبها إذا أحْسنَ رَعْيَها سمنَت وحَسُنت في عينه فَيبْخَل بها من أن تُنْحر ، فشَبه ذلك بالأسِنَّة في وقوع الامتناع بها» . هذا على أنّ المراد بالأسِنّة جمع سِنان ، وإن اُريد بها جمع سِنّ فالمعنى : أمكِنوها من الرّعي(النهاية) .
.* وعن الصادق عليه السلام في الزكاة : «فيكون فيها تَبِيعٌ حَوَليّ إلى أن تَبلغ أربعين بقرة ، ثمّ يكون فيها مُسِنَّة إلى ستّين» : ٩٣ / ٥١ . قال الأزهري : والبقرةُ والشاة يقع عليهما اسم المُسنّ إذا أثْـنَيا ، وتُثْنيان في السَّنة الثالثة ، وليس معنى إسنَانها كِبَرها كالرجُل المُسِنِّ ، ولكن معناه طلُوع سِنّها في السَّنة الثالثة(النهاية) .
.سنه : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «لم ينقصوا المكيال والميزان إلاّ اُخِذُوا بالسِّنِين» : ٧٠ / ٣٦٧ .