غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٠٨
.* ومنه عن فقه الرضا عليه السلام في وقت المغرب : «وآخر وقتها غروب الشَّفَقِ ، وهو أوّل وقت العَتَمَة ، وسقوط الشَّفَق ذِهاب الحُمْرة» : ٨٠ / ٦٦ .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في المَحْشر : «وعَظُم الشَّفَق» : ٧ / ١١٢ . الشَّفَقُ والإشْفاقُ : الخوفُ ، يقال : أشْفَقْتُ اُشْفِق إشْفَاقا ، وهي اللغة العالية . وحكى ابن درَيد : شَفِقْتُ أشْفَقُ شَفَقا(النهاية) .
.* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «ومن أشْفَقَ من النارِ رَجَع عن المُحرّمات» : ٧٤ / ١٧١ .
.شفن : عن أميرالمؤمنين عليه السلام في الاستسقاء : «لا قَزَعٍ رَبَابُها ، ولا شَفَّانٍ ذِهابُها» : ٨٨ / ٣١٩ . قال السيّد الرضي : تقديره : ولا ذات شَفَّانٍ ذِهابُها ، والشَّفَّان : الريح الباردة ، والذِّهَابُ : الأمطار الليّنة ، فحذف «ذات» لعلم السامع به . والقَزَع : القِطَع الصغار المتفرّقة من السحاب(المجلسي : ٨٨ / ٣١٩) .
.* وعن الحسين بن عليّ عليهماالسلام : «إذا صاحَ الشِّفنين يقول : لا قوّة إلاّ باللّه العليّ العظيم» : ٦١ / ٢٨ . الشِّفنين ـ بالكسر ـ : متولّد بين نوعين مأكولين ، وعدّه الجاحظ في أنواع الحمام ، وقيل : هو الذي تسمّيه العامّة اليمام . وصوته في الترنّم كصوت الرباب وفيه تحزين ، وتحسن أصواتها إذا اختلطت ، ومن طبعه إذا فقد اُنثاه لم يزل أعزب [١] إلى أن يموت ، وكذلك الاُنثى(المجلسي : ٦١ / ٣٣) .
.شفه : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «فأوْحَى إليّ من وراء الحِجاب ما أوْحَى ، وشَافَهَني» : ٧٢ / ١٥٨ . المُشَافَهَة : المخاطبة من فيك إلى فيه(المصباح المنير) .
.شفا : في الدعاء : «فَيشْتَفي ويَشْفِي حَزازاتِ قُلُوبٍ نَغِلَة» : ٨٦ / ٣٤٠ . أي يَشْتَفِي هو ويَشْفِي المؤمنين ، وهو من الشِّفاء : البُرْء من المَرضِ ، يقال : شَفَاه اللّه ُ يَشْفِيه . واشْتَفَى افْتَعَلَ منه ، فنَقَله من شِفاء الأجسام إلى شِفاء القلوب(النهاية) .
.* وفي الحسن بن الحسن يوم الطفّ : «وكان به جِراحٌ قَد أشْفَى مِنه» : ٤٤ / ١٦٧ . قد أشْفَى منه : أي أشْرَفَ على الهَلاك(المجلسي : ٤٤ / ١٦٧) .
[١] في البحار «أغرب» ، والتصحيح من المصدر .