غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٢١
.شنف : عن أميرالمؤمنين عليه السلامفي النبيّ صلى ال وَثَبوا عليه وشَنِفُوا له» : ٣٣ / ١١٠ . أي أبغَضُوه . يقال : شَنِفَ له شَنَفا ؛ إذا أبغَضَه(النهاية) .
.* ومنه عن زينب عليهاالسلام : «كيف يَستبطئ في بُغضنا ... مَن نظَرَ إلينا بالشَّنَف؟ !» : ٤٥ / ١٣٤ .
.* وعن أبي الحسن الرضا عليه السلامفي الحسن والحسين «كان الثَّقْب في الاُذن اليمنى في شَحمة الاُذن ، وفي اليسرى في أعْلى الاُذن ، فالقُرْط في اليمنى والشَّنْف في اليسرى» : ٤٣ / ٢٥٧ . الشَّنْف : من حُلِيّ الاُذن ، وجمعُه شُنُوفٌ . وقيل : هو ما يُعَلَّق في أعْلاها(النهاية) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلامفي إخباره بالغا «يُسْفَر الغلمان فيَشْنَفُونَهم» : ٤١ / ٣٢١ .
.* ومنه عن عثمان لأميرالمؤمنين عليه السلام : «قريش لا تُحبّكم ، وقد قَتَلتم منهم يوم بدر سبعين كأنّ وجوههم شُنُوْف الذهب» : ٣١ / ٤٦١ . بالضمّ : جمع الشَّنْفِ بالفتح ؛ وهو القُرْطُ الأعْلى(المجلسي : ٣١ / ٤٦٣) .
.شنق : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «لا شِناق ولا شِغار» : ٩٣ / ٨٢ . الشَّنَقُ ـ بالتحريك ـ : ما بين الفَريضَتَين من كلِّ ما تَجب فيه الزكاة ، وهو ما زَادَ على الإبل من الخَمْس إلى التِّسْع ، وما زادَ منها على العَشْر إلى أرْبع عشرة . أي لا يُؤخذ في الزِّيادة على الفريضة زكاة إلى أن تَبْلُغ الفَريضَة الاُخرى ، وإنّما سُمِّي شَنَقا لأ نّه لم يُؤخذ منه شيء ، فاُشْنِقَ إلى ما يليه ممّا اُخِذ منه ؛ أي اُضِيف وجُمِع . فمعنى قوله : «لا شِناق» : أي لا يُشْنِقُ الرجلُ غَنَمه أو إبله إلى مالِ غيره ليُبْطِل الصدقَةَ ؛ يعني لا تَشانَقوا فتَجْمَعُوا بين مُتَفَرِّق ، وهو مثْل قوله : «لا خِلاطَ» . والعرب تقول إذا وجَب على الرجل شاةٌ في خَمْس من الإبل : قد أشْنَق ؛ أي وجب عليه شنَق ، فلا يزال مُشْنِقا إلى أن تبلُغ إبله خمسا وعشرين ففيها ابْنة مَخَاض ، وقد زال عنه اسمُ الإشْناق . ويقال له : مُعْقِل ؛ أي مُؤَدٍّ للعِقال مع ابنة المخاض ، فإذا بَلغَت ستّا وثلاثين إلى خَمْس وأرْبَعين فهو مُفْرِض ؛ أي وجَبَت في إبله الفريضة . والشِّناقُ : المشاركة في الشَّنَق والشَّنقَين ، وهو ما بين الفَريضَتَين . ويقول بعضُهم لبَعْض : شانِقْني ؛ أي اخْلط مالي ومالك لتَخِفَّ علينا الزكاة(النهاية) .
.* وعن محمّد بن بشير الخارجيّ في زيد بن الحسن : { حَمُولٌ لِأشْناق الدِّيات كأ نّهُسِراجُ الدُّجَى إذ قارَنَتْه سُعُودُها }