غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢١٩
.سرف : عن أبي عبداللّه عليه السلام في حمزة : الشراب كالشواء ونحو ذلك لأجل الضراوة بها ليتمكّنوا من إكثارها ، ويقال لها بالفارسيّة : «مزه» . وفي المصدر : «الشريف» ، وفي : ٢٠ / ١١٤ «السَّدِيف» وقد تقدّم .
.* وعن لقمان عليه السلام : «للمُسْرِفَ ثلاث علامات ، يشتري ما ليس له ، ويلبس ما ليس له ، ويأكل ما ليس له» : ١٣ / ٤١٥ . السَّرَف ـ محرّكة ـ : ضدّ القصد ، وهو الإسراف . كأنّ المعنى : يشتري ما لا يليق بحاله شراؤه ، ويلبس ما لا يليق بحاله لبسه ، ويأكل ما لا يليق بحاله أكله (مجمع البحرين) .
.* وفي عليّ بن الحسين عليهماالسلام : «وكان ممّا حفظ عنه عليه السلام من الدعاء حين بلغه توجّه مُسْرِف ابن عقبة إلى المدينة» : ٤٦ / ١٢٢ . هو مسلم بن عقبة الذي بعثه يزيد لعنه اللّه لوقعة الحَرَّة ، فسُمِّي بعدها مُسْرِفا لإسرافه في إهْراق الدماء(المجلسي : ٤٦ / ١٢٣) .
.سرق : عن أميرالمؤمنين عليه السلام في الأتْراك : «يَلْبَسُون السَّرَق والديباج» : ٤١ / ٣٣٥ . السَّرَق جمع سَرَقَة : وهي جيّد الحرير ، وقيل : لا يُسمّى سَرَقا إلاّ إذا كانت بيضاء ، وهي فارسيّة أصلها : «سَرَه» وهو الجيّد(المجلسي : ٤١ / ٣٣٦) .
.* وعن الصادق عليه السلام : «لمّا وُلد الحسن بن عليّ أهْدى جبرئيل إلى رسول اللّه صلى الله عليه و آله اسْمه في سَرَقَة من حرير» : ٤٣ / ٢٥١ . أي شقّة حرير .
.* وعن ابن الأشتر في رجل : «فضربت يده فأبنتُها وسقط على شاطئ نهر فسَرِقَتْ يداه وعَرِبَت رجلاه فقتلتُه» : ٤٥ / ٣٣٥ . سَرِقَتْ مَفاصِلُهُ ـ كَفرِح ـ : ضَعُفَت(القاموس المحيط) . وفي بعض النسخ «شَرَقَت» بالشين ؛ من الشَّرْق بمعنى الشقّ(المجلسي : ٤٥ / ٣٣٨) .
.* وعن يوسف عليه السلام : «إن كان خالتي أحبّـتني سَرَّقَتْني» : ١٢ / ٢٤٧ . بتشديد الراء ، قال الفيروزآبادي : التَّسْريق : النسبة إلى السَّرِقَة(المجلسي : ١٢ / ٢٤٧) .
.* وعن أبي الحسن عليه السلام : «كانت الحكومةُ في بني إسرائيل إذا سَرَق أحدٌ شيئا اسْتُرِقّ به ، وكان يوسف عليه السلام عند عمّته وهو صغير ، وكانت تُحبّه ، وكانت لإسحاق مِنطقة ألبسها يعقوب ، وكانت عند اُخته . وإنّ يعقوب طلب يوسف ليأخذه من عمّته فاغتمّت لذلك وقالت : دعه حتّى اُرسله إليك . وأخذت المِنطقة وشدّت بها وسطه تحت الثياب ، فلمّا أتى يوسف أباه ، جاءت وقالت : قد سُرِقَت المِنطقة ، ففتّشَته فوجدتها معه في وسطه ؛ فلذلك قالت إخوة يوسف لمّا