غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٧٦
.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ولا أرضا . ثمّ قال : والوجه فيما أظهره اللّه من الأشباح والصور لآدم عليه السلامأن دلّه على تعظيمهم وتبجيلهم ، وجعل ذلك إجلالاً لهم ، ومقدّمة لما يفرضه من طاعتهم ، ودليلاً على أنّ مصالح الدين والدنيا لا تتِمّ إلاّ بهم ، ولم يكونوا في تلك الحال صورا مجسّمة ولا أرواحا ناطقة ، ولكنّها كانت على صورهم في البشريّة تدلّ على ما يكونون عليه فى المستقبل . قال : وهذا غير منكر في العقول ، ولا مضادّ للشرع ، وقد رواه الثقات الصالحون المأمونون ، وسلّم لروايته طائفة الحقّ ، فلا طريق إلى إنكاره(مجمع البحرين) .
.شبدع : عن أعرابيٍّ في أميرالمؤمنين عليه السلام : «ينْظرُ إلى فَيئِه وكأنَّ الشَّبادِعَ تَلْسَبُه» : ٤٦ / ٣٢٣ . جمع الشِّبْدَع ـ بالدال المهملة كزِبْرَج ـ : وهو العَقرَبُ . ويقال : لَسَبَتْه الحَيَّة وغيرها ـ كمَنَعه وضَرَبه ـ : أي لَدَغَته(المجلسي : ٤٦ / ٣٢٥) .
.شبر : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في ولد فا «إنّما سَمَّيتُهم بأسماء أولاد هارون شَبَّرا وشَبِّيْرا ومُشَبِّرا» : ٤٣ / ٢٥٢ . شَبَّرٌ كَبَقَّمٍ ، وشَبِّيرٌ كقَمِّيرٍ ، ومُشَبِّرٌ كمُحَدِّثٍ : أبْناءُ هارون عليه السلام ، قيل : وبأسمائهم سَمَّى النبيّ صلى الله عليه و آله الحسن والحسين والمُحسِّن(القاموس المحيط) . وقيل : بتخفيف الباء في شَبِّير .
.* وقال جماعة لمحمّد بن عثمان : «نحبّ أن تملي علينا دعاء السِّمات الذي هو للشَّبُّور» : ٨٧ / ٩٦ . الشَّبُّور : جاء في الحديث تفسيره أ نّه البُوقُ ، وفَسَّروه أيضا بالقُبْع . واللفظةُ عِبْرَانِيَّة(النهاية) . أو يكون مأخوذا من الشَّبْر ـ بإسكان الباء وتحريكها ـ : وهو العطاء ، يقال : شَبَرت فلانا وأشْبَرته ؛ أي أعطيته ، فكأ نّه دعاء العطاء من اللّه تعالى . وقيل : بالعبرانية دعاء يوم السّبت ، وقال بعضهم : اسمه «سمّة» ، ومعنى سمّة : الاسم الأعظم(الكفعمي) .
.شبرق : في العاص بن وائل : «روي أ نّه وَطِئ على شِبْرِقَة» : ١٨ / ٦٣ . الشِّبْرِق : نبتٌ حجازيٌ يُؤكل وله شوك ٌ ، وإذا يبِس سُمّي الضَّريع(النهاية) .
.شبرم : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «إيّاكم والشُّبْرُم فإنّه حارّ يارّ» : ٥٩ / ٢٧٤ . قال في النهاية : الشُّبْرُم : حَبٌّ يُشْبِه الحِمَّص ، يُطبخ ويُشْربُ ماؤه للتَّداوي ، وقيل : إنّه نَوعُ من الشِّيح . و«يارّ» إتباع للحارّ ، ومنهم من يرويه «جارّ» ، وهو أيضا ـ بالتشديد ـ إتباع للحارّ ، يقال : حارّ يارّ ، وحَرّان يَرّان(المجلسي : ٥٩ / ٢٧٨) .