غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٢٥
.سعل : في الحديث : «لا غول ولكنّ السَّعالِي» : ٦٠ / ٣١٦ . هي جمع سِعْلاة ؛ وهم سَحَرة الجنّ(النهاية) .
.سعى : في الدعاء : «اللّهمّ اكْفني ... خبط الخابطين ، وسَعاية الساعين» : ٨٣ / ١١٦ . الساعي : هو الذي يَسْعى بصاحبه إلى السلطان ليؤذيه(النهاية) .
.* ومنه عن أبي عبداللّه عليه السلام : «الساعي قاتل ثلاثة : قاتل نفسه ، وقاتل من سعى به ، وقاتل من يسعى إليه» : ١٠١ / ٢٩٣ .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «إنَّ ذمَّة المسلمينَ واحدة يَسْعى بها أدناهم» : ٢٨ / ١٠٤ . سُئِل الصادق عليه السلام عن معناه فقال : «لو أنّ جيشا من المسلمين حاصَروا قوما من المشركين ، فأشرف رجلاً منهم فقال : أعطوني الأمان حتّى ألقى صاحبكم واُناظرَه ، فأعطاه أدناهم الأمانَ وجب على أفضلهم الوفاء به»(مجمع البحرين) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في الدنيا : «من ساعاها فاتَتْه» : ٧٠ / ١٢٠ . أي سابَـقها ، وهي مُفاعلة ، من السعي ، كأ نَّها تسْعى ذاهبةً عنه ، وهو يَسْعى مُجِدّا في طَلَبها ، فكلّ منهما يطلُب الغلَبة في السّعي(النهاية) .
.* وعن موسى بن جعفر عليهماالسلام في المملوك : «يُعتق النصف ، ويُستسعى في النصف الآخر» : ١٠١ / ١٩٧ . استسعاء المملوك إذا عَتَق بعضُه ورَقَّ بعضه : هو أن يَسْعى في فَكاك ما بَقي من رقّه ، فيعمَل ويكسِب ويصْرف ثمنه إلى مولاه ، فسُمّي تَصرُّفه في كَسْبه سِعَاية . وقيل : معناه اسْتَسعى العبدُ لسيّده ؛ أي يستَخدمُه مالِكُ باقيه بقدْر ما فيه من الرِّق(النهاية) .
باب السين مع الغين
.سغب : عن أبي سعيد الخدري : «أصبح عليّ عليه السلام ذات يوم ساغِبا» : ٤٣ / ٥٩ . أي جائعا . وقيل : لا يكون السَّغَب إلاّ مع التَّعَب . يقال : سَغِبَ يَسغَب سَغَبا وسُغُوبا فهو ساغب(النهاية) .
.* ومنه في الخبر : «وسُمِّي هاشما ؛ لهشمه الثريد للناس في زمن المَسْغبة» : ١٥ / ١٦١ . أي المجاعة .