غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢١٢
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «نَفَرَ مُسْتكبرا ، وخَبَط سادِرا» : ٧٤ / ٤٢٧ . أي لاهيا(النهاية) . خبَطَ البعيرُ : إذا ضرب بيديه الأرض لا يتوقّى شيئا . والسادِر : المتحيّر ، والذي لا يهتمّ ولا يبالي ما صنع(صبحي الصالح) .
.* وعنه عليه السلام : «ظلّ سادِرا ، وبات ساهرا» : ٧٤ / ٤٢٨ . أي متحيّرا ؛ لشدّة ما نزل به(الهامش : ٧٤ / ٤٢٧) .
.سدف : عن اُمّ سلمة لعائشة : «قد وجَّهْتِ سِدَافَته» : ٣٢ / ١٥٤ . السِّدَافة : الحجابُ والسِّتر ؛ من السُّدفة : الظُلمة ، يعني أخَذْتِ وجْهها وأزَلتِها عن مكانها الذي اُمِرْتِ به(النهاية) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «أرى أبا بكر عتيقاً في سَدْف النار ... وسُئل عن السَدْف ؟ فقال : الوَهْدَةُ العَظِيمَة» : ٣٠ / ٣٧٨ . لم أرَه بهذا المعنى فيما عندنا من كتب اللغة ، ولعلّه اُطلق عليه مجازا ؛ فإنّ السَّدْفَة ـ بالفتح والضمّ ـ والسَّدَفُ ـ بالتحريك ـ : الظُّلْمَة والضَّوْءُ ، ضِدّ ، وبالضّمّ : الباب : أو سُدَّتُهُ ، وسُتَرة تكون بالباب تقيه مِنَ المَطَر ، وبالتحريك : سواد الليل(المجلسي : ٣٠ / ٣٩١) .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام : «بينا حمزة بن عبدالمطّلب وأصحاب له على شراب ... فتذاكروا السَّدِيف فقال لهم حمزة : كيف لنا به ؟» : ٢٠ / ١١٤ . السَّدِيف ـ كأمير ـ : شحم السنام(المجلسي : ٢٠ / ١١٥) .
.سدل : خرج أميرالمؤمنين عليه السلام : «على قوم يُصَلّون ، قد أسْدَلوا أرْدِيَتهم فقال : ما لكم قد أسْدَلْتُم ثيابكم كأنّكم يهود» : ٨٣ / ٢٠٣ . السَّدْل في الصلاة : هو أن يَلْتَحِف بثوبه ويُدْخِل يَديه من دَاخِل ، فيرْكع ويَسْجُد وهو كذلك ، وكانَتِ اليهود تفعله فنُهوا عنه . وهذا مُطَّرد في القَميص وغَيرِه من الثياب . وقيل : هو أن يضع وسط الإزَار على رَأسِه ويُرْسل طَرفيه عن يمينه وشماله من غير أن يَجْعلهما على كَتِفَيه(النهاية) .
.* وعنه عليه السلام في الخلافة : «فسَدَلْت دونها ثوبا» : ٢٩ / ٤٩٧ . أي أعرضتُ عنها ، ولم أكشِف وجوبها لي(المجلسي : ٢٩ / ٥٠١) .
.* وعنه عليه السلام في الخفّاش : «فهي مُسْدِلَة الجفون بالنهار على أحداقها» : ٦١ / ٣٢٣ . سَدَل ثوبه يَسْدُله وأسْدَله : أي أرسَلَه وأرخاه(المجلسي : ٦١ / ٣٢٦) .