غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٦١
.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : السِّجِّيل ، هكذا رواه بعضهم ، والمشهورُ بالنُّون(النهاية) .
.* وعن العالم عليه السلام في أهل النار : «وعَدَوا من بين أيدي زَبانِيَتها» : ٦ / ٥٣ . الزَّبَانِيَة عند العرب : الشُّرَط ، وسمِّي بذلك بعضُ الملائكة لدفعهم أهلَ النار إليها . قال الأخفش : قال بعضهم : واحدهم زَبَانِيٌّ ، وقال بعضهم : زابِنٌ ، وقال بعضهم : زِبْنِيَةٌ ، مثال عِفْرِيَةٍ . قال : والعرب لا تكاد تعرف هذا ، وتجعله من الجمع الذي لا واحدَ له من لفظه ، مثل : أبابيل وعبابيد(الصحاح) .
.زبا : عن عثمان : «أمّا بعد ، فقد جاوز الماء الزُّبَى» : ٣١ / ٤٧٦ . هي جمع زُبْية ؛ وهي الرَّابِيَة التي لا يَعلُوها الماءُ ، وهي من الأضداد . وقيل : إنَّما أراد الحُفرة التي تُحفَر للسَّبُع ولا تُحفر إلاّ في مكانٍ عالٍ من الأرض لِئلاَّ يبلُغها السَّيل فتنْطَمّ . وهو مَثَلٌ يُضرَب للأمر يَتَفاقَم ويَتَجاوز الحدَّ(النهاية) .
.* وفي قضاء أميرالمؤمنين عليه السلام : «رُفِعَ إليه وهو باليمن خبر زُبْيَة ٍ حُفرت للأسد ... فوقف على شفير الزُّبْية رجل فزلّت قدمه ، فتعلّق بآخر ، وتعلّق الآخر بثالث ، وتعلّق الثالث بالرابع ، فوقعوا في الزُّبْية فدَقَّهُم الأسد وهلكوا جميعا» : ٤٠ / ٢٤٥ . الزُّبْيَة : حفيرة تُحفَر للأسَدِ والصَّيد ويُغَطّى رأسُها بما يَسْتُرها ليقعَ فيها(النهاية) .
باب الزاي مع الجيم
.زجج : عن ابن الحنفيّة : «كان عليّ عليه السلام ... أزَجَّ الحاجِبَيْن» : ٣٥ / ٢ . الزَّجَج : تَقَوُّس في الحاجب مع طُول فيطَرَفِه وامْتِداد(النهاية) .
.* ومنه في صفة المهديّ عليه السلام : «صَلْت الجَبين ، أزَجُّ الحاجِبَين» : ٥٢ / ١١ .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «إنَّ النار تَضِيق عليهم كضيق الزُّجّ بالرمح» : ٨ / ٢٥٩ . الزُّجُّ : الحديدة التي في أسفل الرمح ، والجمع زِجَجَةٌ وزِجَاجٌ ، ولا تقل أزِجَّة(الصحاح) .
.* ومنه في حمزة : «يتناول ... الرمح بيده فيضع زُجَّه في حيطان النار» : ٨ / ٦٩ .