غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٧٦
.* ومنه : «وإذا قد أقبل عليهم أسد وهو يُزَمجِرُ» : ١٥ / ٣٧٧ .
.زمر : عن موسى بن جعفر عليهماالسلام لمّا سئل عن ال «لا بأس ما لم يُزْمَر به» : ١٠ / ٢٧١ . زَمَر الرجلُ يَزْمِرُ ، ويَزْمُرُ زَمْرا ، فهو زَمَّارٌ إذا ضرب المِزْمار ؛ وهو ـ بالكسر ـ قصبة يُزَمَّرُ بها ، والجمع مَزامِيْر(مجمع البحرين) .
.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «يتعلّمون القرآن لغير اللّه ، ويتّخذونه مَزَامِير» : ٦ / ٣٠٨ .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «إن شِئْتَ ثَلَّثتَ بداود عليه السلام صاحب المَزَامِير ، وقارئ أهل الجنّة» : ١٤ / ١٥ . مَزامِير داودَ : ما كان يَتَغَنَّى به من الزَّبور(القاموس المحيط) . يقال : إنّ داود عليه السلاماُعطى¨ من طِيب النَّغَم ولَذّة ترجيع القراءة ما كانت الطيور لأجله تقع عليه وهو في محرابه ، والوحش تسمعه ، فتدخل بين الناس ولا تَنْفِر منهم لِما قد استغرقها من طيب صوته(المجلسي : ١٤ / ١٥) .
.* وفي الحديث القدسيّ : «إذا زَمّرْتُم بتقديسي فأكثِروا البكاء» : ١٤ / ٤٤.
.* وفي حديث عَقر ناقة صالح عليه السلام : «فأسفرتْ لِقَدار ثمّ زَمَّرَتْه» : ١١ / ٣٩٢ . زَمَّرَتْه : يعني حَضَّتْه على عقر الناقة(المجلسي : ١١ / ٣٩٣) .
.* وعن الصادق عليه السلام : «الطافي والزِمِّير حرام» : ١٠ / ٢٢٩ . الزِمِّير : نوع من السمك له شوك ناتئ على ظهره ، وأكثر ما يكون في المياه العذبة(الهامش : ١٠ / ٢٢٩) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام في بني إسرائيل «لمّا تفرّقوا من المائدة ... ومن أخذ منهم بحرا كان الجرّيّ والمارماهي والزمّار» : ٤١ / ٢٣٧ .
.زمزم : عن الصادق عليه السلام : «إنّ زَرْدَشْت أتاهم بزَمْزَمَة ، وادّعى النبوّة» : ١٠ / ١٧٩ . الزَمْزَمَة : تراطُنُ العُلُوج على أكْلهم وهم صُموتٌ ، لا يَسْتَعملونَ لسانا ولا شَفَةً ، لكنّه صَوْتٌ تُديرُهُ في خَياشيمِها وحلوقها ، فَيَفْهَمُ بعضُها عن بعض(القاموس المحيط) .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام في هاجر : «فزَمَّتْه بما جعلته حوله ، فلذلك سُمِّيت زَمْزَم» : ١٢ / ٩٨ . وقيل : سُمِّيت بها لكَثْرة مائها . يقال : ماءٌ زُمازِم وزَمْزَمٌ . وقيل : هو اسم علم لها(النهاية) .
.زمع : فيه : «أمره أن يبتاع رواحل له وللفواطم ، ومن أزْمَع للهجرة» : ١٩ / ٦٢ . أزْمعتُ الأمر ؛ أي أجمعته ، وعزمت عليه ، أو ثبتّ عليه ، وقال الفرّاء : أزْمَعْتُ الأمر وأزمعتُ