غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٣٣
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : من الجِلْد ، ويُجْمع على أسْقِيَة(النهاية) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «لا تُغالوا بمهور النّساء فإنّما هي سُقيَا اللّه سبحانه» : ١٠٠ / ٣٥٣ . هذه استعارة ، والمراد إعلامهم أنّ وفاق النّساء المنكوحات وكونهنَّ على إرادات الأزواج ليس هو بأن يُزاد في مهورهنّ ويغالَى بصدقاتهنّ ، وإنّما ذلك إلى اللّه سبحانه ، فهي كالأحاظي والأقسام والجدود والأرزاق ؛ فقد تكون المرأة منزورة الصّداق وامقة بالوفاق ، وتكون ناقصة المقة وإن كانت زائدة الصّدقة . فشبّه ذلك عليه السلام بسُقيَا اللّه يُرزَقُها واحد ويُحرَمُها آخر ، ويُصاب بها بلد ويُمنعها بلد . وهذه من أحسن العبارات عن المعنى الذي أشرنا إليه ودللنا عليه(الرضي) .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام : «تَحدّثُ به السَّقّايات بطرق المدينة» : ٦٩ / ١٦٠ . السَّقّاء ، والمُؤنّث سَقّاءَة وسَقّايَة : مبالغة السَّاقي . وجمع سَقّايَة : سَقّايات .
.* وعن جعفر عليه السلام : «إنّ الحسين عليه السلام خرج معتمرا فمرض ... بالسُّقْيا» : ٩٦ / ٣٣٠ . السُّقيا : منزلٌ بين مكّة والمدينة . قيل : هي على يَومَين من المدينة(النهاية) .
باب السين مع الكاف
.سكب : في دعاء الحسن عليه السلام في الاستسقاء : «بانصباب وإسكاب» : ٨٨ / ٣٢٢ . سَكَبَ الماءَ سَكْبا وتَسْكابا فسَكَبَ هو سُكوبا وانسَكَبَ : صَبَّه فانْصَبَّ(القاموس المحيط) . فالإسكاب لا وجه له ، إلاّ أن يكون أتى ولم يذكر في كتب اللغة وهو كثير(المجلسي : ٨٨ / ٣٢٣) .
.* ومنه عن دعبل : { فيا عين بكّيهم وجودي بعبرةفقد آن للتَّسْكاب والهَمَلاتِ } : ٤٩ / ٢٥٠ . التَّسكاب : الانصباب(المجلسي : ٤٩ / ٢٥٩) .
.* وعن أبي جعفر عليه السلام : «وكان له صلى الله عليه و آله فَرَسان يقال لأحدهما المرتجز وللآخر السَّكْب» : ١٦ / ٩٨ . يقال : فرسٌ سَكْب ؛ أي كثير الجَرْي ، كأ نّما يَصُبّ جَرْيَه صَبّا . وأصْلُه من سَكَب الماء يسكُبُه(النهاية) .
.سكبج : عن أبي اُسامة : «دخلت على أبي عبداللّه عليه السلام : وهو يأكل سِكْباجا بلحم البقر» :