غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٤٠٥
حرفُ الطاء
باب الطاء مع الهمزة
.طأطأ : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «سبحان من لا يخفى عليه سواد غسق داجٍ ... في بقاع الأرضين المُتَطَأْطِئات» : ٤ / ٣١٤ . المُتَطأطئ : المنخفِض(المجلسي : ٤ / ٤١٥) .
.* ومنه في الزيارة الجامعة : «طأْطأَ كلُّ شريف لشرفكم» : ٩٩ / ١٣٢ . طَأْطَأَ رأسَه ؛ أي طَامَنَه وخَفَضَهُ(المجلسي : ٩٩ / ١٤٣) .
باب الطاء مع الباء
.طبب : في النبيّ صلى الله عليه و آله : «فقال ميكائيل : هو مَطْبُوب ، فقال جبرئيل عليه السلام : ومن طَبَّهُ ؟ قال : لبيدُ ابن أعصم اليهودي» : ٦٠ / ٢٤ . رجل مَطْبُوْب ؛ أي مَسْحُور ، كَنَوْا بالطِّبّ عن السِّحْر ، تَفَاؤُلاً بالبُرْء ، كما كَـنَوْا بالسَّليم عن اللَّديغ(النهاية) .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام : «قال موسى بن عمران : يا ربّ من أينَ الداء ؟ قال : منّي . قال : فالشفاء ؟ قال : منّي . قال : فما يصنع عبادُكَ بالمعالِج ؟ قال : يَطِيْب بأنفسهم ، فيومئذٍ سمّي المعالِجُ الطبيبَ» : ٥٩ / ٦٢ . «يُطبّب بأنفسهم» في بعض النسخ بالباء الموحّدة ، وفي بعضها بالياء المثنّاة من تحت . قال الفيروزآباديّ : طَبَّ : تأنَّى للاُمورِ وتَلَطَّفَ ، انتهى . أي إنّما سُمُّوا بالطَّبِيْب ؛ لرفعهم الهمّ عن النفوس المرضى بالرفق ولطف التدبير ، وليس شفاء الأبدان منهم . وأمّا على الثاني فليس المراد أنّ مبدأ اشتقاق الطَّبِيْب الطِّيْب والتَّطْيِيْب ؛ فإنّ أحدهما