غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٤٠٣
.* وفي الحديث القدسي : إليه ، أو جمعت عليه معيشته أو ما كان منه في معرض الضَّياع ؛ كما قال في النهاية : «لا يكفّها» أي لا يجمعها ولا يضمّها ، ومنه الحديث : «المؤمن أخ المؤمن يكفّ عليه ضيعته» ؛ أي يجمع عليه معيشته ويضمّها إليه . وهذا المعنى أظهر ، ولكن ما وجدت الكفّ بهذا المعنى إلاّ في كلامه(المجلسي : ١ / ١٥٠ و ١٥١) .
.* وعن الرضا عليه السلام : «يَدْفنني في دار مَضِيعة» : ٤٩ / ٢٨٣ . بكسرالضاد ؛ مَفْعِلة من الضَّياع : الاطِّراح والهوان ، كأ نَّه فيه ضائع(النهاية) .
.* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام في محمّد بن عبدالل «إنّه سيَظهر ويُقتل في حال مَضِيعة» : ٤٦ / ٢٥١ .
.* وعنه عليه السلام لإسماعيل بن عبداللّه : «أ نّك تُقْتل عند كبر سنّك ضياعا» : ٤٧ / ٢٨٥ . مات ضَيَاعا ـ كَسَحاب ـ : أي غير مُفتَقَد(القاموس المحيط) .
.* وفي الخبر : «نَهَى النبيّ صلى الله عليه و آله عن ... إضاعة المال» : ٧٢ / ٣٠٤ . يعني إنْفَاقَه في غير طاعة اللّه تعالى والاسراف والتَّبذير(النهاية) .
.ضيف : في الدعاء : «اللّهمّ أضِفْني بأكرم كرامتك» : ٨٤ / ٦٥ . يقال : ضِفتُ الرجل ؛ إذا نَزَلت به في ضِيافَةٍ ، وأضَفْـتُه ؛ إذا أنْزَلته ، وتَضَيَّفتُه ؛ إذا نَزَلت به ، وتَضَيَّفَني إذا أنْزَلَني(النهاية) . وفي بعض النسخ : وأصْفِني بالصاد المهملة ، من أصْفَيْته : أي اخْتَرْته(المجلسي : ٨٤ / ٧٠) .
.* ومنه عن أبي سلاّم العبدي : «دخلتُ على أبي عبداللّه عليه السلام فقلت له: ما تقول في رجل يؤخّر العصر متعمّدا ؟ قال : يأتي يوم القيامة موتورا أهله وماله . قال : قلت : جُعِلت فداك ، وإن كان من أهل الجنّة ؟ قال : وإن كان من أهل الجنّة . قلت : فما منزلته في الجنّة موتورا بأهله وماله ؟ قال : يَتَضَيّف أهلها ليس له فيها منزل» : ٨٠ / ٢٩ .
.* وعن ابن عياش : «إنّي شديد الإضافة» : ٥٨ / ٢٤٤ . الإضافة : الضِّيَافة(المجلسي : ٥٨ / ٢٤٤) .
.ضيق : في الخبر : «إنَّ الحسن عليه السلام قال يوما لأخيه الحسين ولعبداللّه بن جعفر : إنَّ معاوية