غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٢٣
باب الشين مع الواو
.شوب : عن أميرالمؤمنين عليه السلام في الحكمين : «جُمِعُوا من كلّ أوْب ، وتُلُقِّطُوا من كلّ شَوْبٍ» : ٣٣ / ٣٢٣ . الشَوْب : الخلْط ؛ أي من أخلاط الناس(المجلسي : ٣٣ / ٣٢٤) .
.* ومنه عن الصادق عليه السلام : «لم يُصبهم سفاح الجاهلية ، ولا شابَ أنسابَهم» : ١٠ / ١٦٥ . أي خَلَط .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «وتَرْك كلِّ شائِبَة أدخلت عليك شبهة» : ٧٤ / ٢٢٠ . الشائِبةَ : واحدة الشَّوائب ، وهي الأدناس والأقذار(مجمع البحرين) .
.شوحط : في ابن رزام : «وفي يده مِخْرَش من شَوْحَطٍ ، فضرب به» : ٢١ / ٤١ . الشَّوْحَط : ضَربٌ من شَجر الجبال ، تتّخذ منه القِسِيّ ، والواو زائدة(النهاية) .
.* ومنه عن أبي الدرداء : «شهدت عليّ بن أبي طالب بِشُوَيْحِطات النّجّار قد اعتزل عن مواليه» : ٤١ / ١١ .
.شور : في الخبر : «دعوني أتزوّد من فرسي بِمِشْوار» : ٥٢ / ٧٦ . المِشْوار : المَخْبر والمَنْظر ، وما أبقت الدابّة من علفها . والمكان تعرض فيه الدّوابّ(المجلسي : ٥٢ / ٧٧) . يقال : شَارَ الدابَّة يَشورُها : إذا عَرَضها لتُبَاع ، والموضعُ الذي تُعْرَض فيه الدَّوابُّ يقال له : المِشْوار(النهاية) .
.* وعن ابن ذي يزن لعبدالمطّلب : «أنْتم معاشرَ أهل الشار ، رجالُ الليل والنهار» : ١٥ / ١٤٨ . كأ نّه من الشُّور ـ بالضّمّ ـ : الجَمال والحسن ، ويقال له أيضاً : الشارة .
.* ومنه في المباهلة : «فما نراك جئت لمباهلتنا بالكبر ولا من الكثر ولا أهل الشَّارَة» : ٢١ / ٣٢٢ . الشَارَة : اللباس والهيئة(المجلسي : ٢١ / ٣٣٥) .
.* وفي النحل : «قصده عليّ عليه السلام وشار منه عسلاً» : ٣٥ / ٥٦ . يقال : شَارَ العسلَ يَشُوْرُه ، واشْتارَهُ يَشْتارُه : إذا اجتناه من خلاياه ومواضعه(النهاية) .
.* وعن أبي سعيد الآدمي : «حدّثني من رأى أبا الحسن عليه السلام يأكل الكرّاث من المَشَارَة ؛