غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٤٠
.صحل : في صفته صلى الله عليه و آله : «وفي صَوْته صَحَل» : ١٩ / ٩٩ . هو بالتحريك كالبُحَّة ، وأ لاّ يكون حادّ الصَّوْت(النهاية) .
.* وعن أبيهريرة : «كان إذا صَحِلَ صوتُه فيما ينادي ، دعوتُ مكانه» : ٢١ / ٢٦٦ .
.* وعن رُقَيقَة : «إذا أنا بهاتِف صَيِّت يصرُخ بصَوْتٍ صَحِل» : ١٥ / ٤٠٣ .
.صحا : في حديث التاجر : «سَكِرَ وخاطَرَ نَدِيمَه ... فلمّا أصبح وصَحَا نَدِمَ» : ١٣ / ٤٣٣ . صَحَا من سُكْره صَحْوا : أي زالَ سُكْره ، فهو صَاحٍ(مجمع البحرين) .
.* ومنه الخبر : «وسَكِرَ صاحب الخمر فلم يكن يَصْحُو ويفِيق» : ٧٥ / ٤٣٢ . صَحا السَّكران : ذَهَب سُكرُه .
.* وعن موسى بن جعفر عليهماالسلام : «كان قوم من خواصّ الصادق عليه السلام : جلوسا بحضرته في ليلة مُقْمِرة مُصْحِيَة» : ٦٥ / ١٨ . الصَّحْو : ذهاب الغَيْم ، يقال : أصْحَتِ السّماءُ ـ بالألف ـ أي انقَشَع عنها الغيم فهي مُصْحِية . وعن الكسائي : لا يقال : أصْحَتْ فهي مُصْحِية ، وإنّما يقال : صَحَتْ فهي صَحْو ، وأصْحَى اليومُ فهو مُصْحٍ ، وأصْحَيْنا : صرْنا في صَحْو . وعن السجستاني : العامّة تظنّ أنّ الصَّحْو لا يكون إلاّ ذهاب الغيم ، وليس كذلك ، وإنّما الصَّحْو تفرُّق الغيم مع ذهاب البرد(مجمع البحرين) .
باب الصاد مع الخاء
.صخب : في صفته صلى الله عليه و آله : «ليس بفَظٍّ ولا صَخّاب» : ١٦ / ١٥٢ . الصَّخَب والسَّخَب : الضَّجَّة ، واضطرابُ الأصوات للخِصَام(النهاية) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «اُبشِّر خديجة بِبَيْت فيالجنّة ... لا صَخَب فيه ولا نَصَب» : ٤٣ / ١٣١ .
.* وفي سفينة نوح عليه السلام : «لم يكن فيها ضَجَر ولا صَخَب» : ١١ / ٣٢٢ .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «أصبح بعد اصْطِخاب أمواجه ساجِيا» : ٧٤ / ٣٢٥ . اِفتِعال من الصَّخَب ؛ وهو اضطراب الأصوات .
.صخخ : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «مَن أحبَّ عليّا أظَلَّه اللّه ... وآمَنَه من الفَزَع الأكبر وأهوال يوم