غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٦٨
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام في بنات نعش : ونُسمّيه نحن أسلم» : ٩٢ / ١٤٥ .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «اُرِيْه السُّهَا ويُريني القمر» : ٤٠ / ٣٤٨ . وأصْلُه أنَّ رجلاً كان يكلّم امرأة بالخفيّ الغامض من الكلام ، وهي تكلّمه بالواضح البَيِّن ، فضُرب السُّها والقمر مَثَلاً لكلامه وكلامها ، يُضرب لمن اقْترح على صاحبه شيئا فأجابه بخلاف مراده(المجلسي : ٤٠ / ٣٥٦) .
باب السين مع الياء
.سيأ : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «لا تُسلِّم ابنَك سَيَّاء ... قيل : ما السَيَّاء ؟ قال : الذي يبيع الأكفان ويتمنّى موتَ اُمّتي» : ١٠٠ / ٧٧ . لعلّه من السُّوءِ والمَساءة ، أو من السَّيْء ـ بالفتح ـ وهو اللَّبنُ الذي يكونُ في مقدَّم الضَّرْع ، يقال : سَيَّأَتِ الناقةُ ؛ إذا اجتمع السَّيْءُ في ضَرْعها ، وسَيَّأتها : حَلَبْت ذلك منها . فيحتمل أن يكون فَعَّالاً من «سَيَّأتها» إذا حَلَبْتها ، كذا قال أبو موسى(النهاية) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «سَيِّئة تَسُوؤك خيرٌ عند اللّه من حَسَنة تُعْجِبُك» : ٦٩ / ٣١٦ . السَّيِّئة : الخَصلَة التي تَسوء صاحبَها عاقبتها . والمعنى أ نّها تُوقعك في العجب ، وكأنّ الوجه في ذلك أنّ السَّيِّـئة تزول مع الندم عليها ، وأمّا العُجب فإنّه يُبطل العمل ويُثبت السَّيِّئة ، فكانت السَّيِّئة خيرا من الحسنة المُعجِبة(مجمع البحرين) . وقد كثر ذكْر السَّيِّئة في الحديث ، وهي والحسَنَة من الصفات الغالِبة ، يقال : كلمة حَسَنةٌ وكلمة سَيِّئة ، وفَعْلة حَسَنَة وفَعْلة سَيِّئة . وأصلُها سَيْوِئة ، فقُلبت الواو ياء ، واُدْغِمت . وإنّما ذكرناها هنا لأجل لفظِها(النهاية) .
.سيب : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «وفي السُّيُوب الخُمسُ» : ٩٣ / ٨٢ . السُّيُوب : الرِّكازُ . قال أبوعبيد : ولا أراه اُخذ إلاّ من السَّيْب ؛ وهو العَطاءُ . وقيل : السُّيُوب : عُرُوق من الذَّهب والفِضَّة تَسِيبُ في المَعْدن ؛ أي تَتَكوَّن فيه وتظهَر . قال الزمخشري : السُّيُوب ـ الرِّكاز ـ : جمع سَيْبٍ ، يريد به المال المدفونَ في الجاهليّة ، أو المَعْدِن ؛ وهو العَطاء ؛ لأ نّه من فَضْل اللّه تعالى وعَطائه لمن أصابَه(النهاية) .
.* وفي الحسن والحسين عليهماالسلام : «لمّا أن بَصُرَ بهما النّبي صلى الله عليه و آله تَنَحْنَحَ فأنسابَت الحَيَّة» :