غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٨٥
.ضرأ : عن فاطمة عليهاالسلام : مُنْقلبة عن ألفٍ وليست أصْليّة ، وأبو موسى ذكرها في الهمزة حَمْلاً على ظاهر لَفْظِها فاتَّبَعناه(النهاية) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام يصف المنافقين «يمشون الخفاء ، ويدبّون الضَّرَاء» : ٦٩ / ١٧٧ .
.ضرب : في صفته صلى الله عليه و آله : «داني الجبهة ، ضَرْبُ اللَّحمِ بين الرِجْلين» : ١٦ / ١٨١ . الضَّرْب : الرَّجُل الخفيف اللَّحم(الصحاح) .
.* ومنه عن ابن جندل في أبيذرّ : «فإذا رجل أسمر ، ضَرْبٌ من الرِّجال» : ٢٢ / ٤١٥ .
.* ومنه عن عليان المجنون : أنا الرّجُلُ الضَرْبُ الذي تعرفونَهُ : ٣٣ / ٤٤٥ .
.* وعن الحسن بن عليّ عليهماالسلام لابنه : «لقد ضربوا إليك أكباد الإبل حتّى يستخرجوك» : ٤٣ / ٣٣٠ . في أكثر النسخ «لابنه» والصواب لأبيه ، وقد قال عليه السلام ذلك له ـ صلوات اللّه عليه ـ قبل رجوع الخلافة إليه... وضرب أكباد الإبل: كناية عن الرّكوب وشدّة الركض(المجلسي : ٤٣/٣٣٠).
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «فإذا كان ذلك ضَرَب يَعْسُوبُ الدِّين بذَنبه» : ٥١ / ١١٣ . قالوا هذا الكلام في خبر الملاحم الذي يذكر فيه المهديّ عليه السلام . وقال في النهاية : أي فارق أهل الفتنة ، وضَرَبَ في الأرض ذاهبا في أهل دينه وأتباعه الذين يتّبعونه على رأيه ، وهم الأذناب . وقال الزمخشريّ : الضَّرْب بالذّنب هاهنا مَثَلٌ للإقامة والثبات ، يعني أ نّه يثبت هو ومن يتبعه على الدين(المجلسي : ٥١ / ١١٣) .
.* وعن معاوية لابن عبّاس : «فَضَرَبْت أنْف هذا الأمر وعينه حتّى استخرجت عذرك» : ٤٤ / ١١٤ . هذا مَثل تقوله العرب إذا أرادت بيان الاستقصاء في البحث والفكر ، وإنّما خصَّ الأنف والعين ؛ لأ نّهما صورة الوجه ، والذي يُتأمّل من الإنسان إنّما هو وجهه ؛ أي عرضت وجوه هذا الأمر على العقل واحدا واحدا وتأمّلت فيها . وقال الخليل في كتاب العين : الضَّرْب يقع على جميع الأعمال . أقول : ويحتمل أن يكون الضَّرْب بمعناه ، كناية عن زجره