غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٧٨
.زمم : في ولادته صلى الله عليه و آله : شددت عليه زِمامه ، قال بعضهم : الزِمَام في الأصل : الخيط الذي يشدّ في البُرّة أو في الخِشَاش ثمّ يشدّ إليه المِقْوَد(المصباح المنير) .
.* ومنه الخبر : «هو المُـلْقى إليه أزِمَّة الاُمّة» : ٥٢ / ٧٩ . الأزِمَّة : جمع زمام ، يقال : هو يُصرّف أزِمَّة الاُمور ؛ أي يقضي فيها بما يشاء .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «ليس في اُمّتي رُهبانيّة، ولا سِياحة ، ولا زَمٌّ ؛ يعني سكوت»: ٦٧ / ١١٥.
.زمن : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «إذا تقارب الزَّمان لم تَكْذِب رؤيا المؤمن» : ٥٨ / ١٧٢ . أراد استواءَ اللّيل والنَّهار واعتدالَهما . وقيل : أراد قُرب انْتِهاءِ أمَدِ الدُّنيا . والزمانُ يقَع على جميع الدَّهر وبَعضِه(النهاية) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام قال: «رجل نذر أن ي «اُمِرتُ أن اُبْرئ زَمْنَى بني إسرائيل» : ١٤ / ٢٥٣ . جَمْع زَمِن ؛ وهو المبتلى بالزَّمانة . قال في مجمع البحرين : الزَمَانة : العاهة ، وآفة في الحيوان . يقال : زَمِنَ الشخصُ زَمَنا ، وزَمَانَةً فهو زَمِنٌ ؛ وهو مرض يدوم زَمانا طويلاً .
.* وفي الميثاق : «خالفت بين ... من به الزَّمانة ومن لا عاهة به» : ٥ / ٢٢٧ .
.زمهر : في الحديث القدسي : «اذكروا ... غمّ أبواب جهنّم ، وبرد الزّمْهَرِيْر» : ٧٤ / ٤٠ . أي شِدَّةَ البرْد ؛ وهو الذي أعدّه اللّه عَذابا للكفّار في الدار الآخرة(النهاية) .
باب الزاي مع النون
.زنأ : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «لايُصَلِّي الرجل وهو زَنَاء» : ٨١ / ٣٢٣ . أي حاقِنٌ بوْلَه . يقال : زَنَأ بوْلُه يزْنَأ زنْئا فهو زَنَاء بوَزْن جَبَان ، إذا احْتَقَن . وأزنأه إذا حَقَنه . والزَّنْ ءُ في الأصل : الضِّيقُ ، فاستعير للحاقن ؛ لأ نَّه يَضِيق بِبَوْله(النهاية) .
.زند : عن أميرالمؤمنين عليه السلام في صفته صلى الل «وشهابٌ سَطَعَ نُورُه ، وزَنْدٌ بَرَقَ لَـمْعُهُ» : ١٦ / ٣٧٩ . الزَنْدُ : العود الذي يقدح به النار وهو الأعلى ، والزَنْدَة السفلى فيها ثقب وهي الاُنثى ، فان اجتمعا قيل زَنْدان والجمع زِنَادٌ مثل سهم وسِهام(مجمع البحرين) .