غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٤١٧
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام في خروج القائم علي «يكون قُدّامَ ذلك الطّاعُوْنان : الطّاعُون الأبيض والطّاعُون الأحمر ... الطّاعُون الأبيض : الموت الجاذِف ، والطّاعون الأحمَر : السيف» : ٥٢ / ١١٩ . وفي المصدر : «الجارِف» ؛ وهو الموت العام .
.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «إنّ شهداء اُمّتي ... الطَّعِيْن والمَبْطون» : ٧٨ / ٢٤٥ .
.* وعن أبي جعفر عليه السلام : «إنَّ اللّه يبغض اللَّعّانَ السَّبّابَ الطَّعّانَ على المؤمنين» : ٦٥ / ١٥٢ . الطَّعّان : أي الوَقَّاع في أعْرَاضِ الناس بالذَّمّ والغِيبَة ونحوهما . وهو فَعَّالٌ ؛ مِن طَعَنَ فيه وعليه بالقَول ، يَطْعَنُ ـ بالفتح والضمّ ـ : إذا عابَه . ومنه الطَّعْن في النَّسَب(النهاية) .
.* وعنه عليه السلام : «ما من إنسان يَطْعَن في عَيْن مؤمن إلاّ مات بشَرِّ مِيتة» : ٧٢ / ١٦٧ . أي يواجهه بالطَّعْن والعَيْب ، ويذكره بمَحْضره(المجلسي : ٧٢ / ١٦٧) .
.* ومنه عن شقٍّ الكاهنِ : «إيّاكم والطَّعْن في الأنْساب» : ٥١ / ٢٣٦ .
.* وعن أبي جعفر عليه السلام : «ثلاثة مِن عَمَل الجاهليّة ... والطَّعْن في الأحْساب» : ٥٥ / ٣١٥ .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «وَدَّ مُعاوية أ نّه ما بَقِي من بني هاشم نافِخُ ضَرَمَة ، إلاّ طَعَنَ في نَيْطه» : ٣٢ / ٥٩٢ . يقال : طَعَن في نَيْطه : أي في جَنازته . ومن ابْتَدَأ بشيء أو دَخَله فقد طَعَن فيه . ويُروى «طُعِن» على ما لم يُسمَّ فاعِله . والنَّيْط : نِياطُ القَلْب ؛ وهو عِلاقَتُه(النهاية) .
باب الطاء مع الغين
.طغم : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «يا طَغَامَ الأحْلامِ» : ٣٤ / ١٤٣ . أي يا من لا عَقْل له ولا مَعْرفة . وقيل : هُم أوغادُ الناس وأرَاذلهم(النهاية) .
.* وعنه عليه السلام في البصرة : «فاسْتَغوَوا طَغَامها وغَوْغاءها» : ٣٢ / ١١٥ . طَغامها : أي أوْغادها ، الواحد والجمع فيه سواء .
.* ومنه عن الرضا عليه السلام في سمّـانة : «فهي ... تَسُوق عساكر الطَّغام إلى قصر المأمون» : ٤٩ / ٨٣ .
.طغا : عن عيسى عليه السلام : «وَيْحَكُم ! ما كانت أعمالكم ؟ قال : عبادة الطّاغُوت وحبّ الدنيا» :