غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٠٠
.* وعنه عليه السلام : يستقي الماء ، والشَّطَن هو الحبل ، والرَّكِيّ : جمع الرَّكِيّة ؛ وهي البئر . كأ نّهم عن المصلحة في قعر بئر عميق ، وَكَلَّ عليه السلاممن جَذْبهم إليه ، أو شبّه عليه السلام وَعْظَه لهم وقلّة تأثيره فيهم بمن يستقي من بئر عميقة لأرض وسيعة وعجز عن سقيها(المجلسي : ٣٣ / ٣٦٤) .
.* وعن الرضا عليه السلام : «من زارني على بُعد داري وشُطُون مَزاري أتيتُه يوم القيامة» : ٩٩ / ٤٠ . الشُّطُون : البُعْد ، شَطَنَ عنه : بَعُد . وأشْطَنَه : أبعَدَه(الصحاح) .
.* وفي الحديث : «قال رجل لأبي عبداللّه عليه السلام : إنَّ الشمس تَطْلُع بين قَرْنَي الشَّيْطان ؟ قال : نعم» : ٨٠ / ١٥١ . إنْ جَعَلت نُون الشيطان أصليَّة كان من الشَّطَن : البُعْد ؛ أي بَعُد عن الخير ، أو من الحَبْل الطويل ؛ كأ نّه طالَ في الشّرّ . وإن جعلتها زَائدَة كان من شَاط يَشيطُ : إذا هلكَ ، أو من اسْتَشَاط : إذا احْتدَّ في غَضَبه والْتَهَب . والأوّل أصحُّ(النهاية) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «أوّل ما ينزع اللّه من العبد ... ثمّ ينزع منه الرحمة ثمّ يخلع دين الإسلام عن عنقه فيصير شَيْطانا لعينا» : ٦٨ / ٣٣٥ . يعني أنّ ارتكاب القبيحة بعد القبيحة ينتهي إلى الشَّيْطَنة ، ومَن تَشَيْطَن على اللّه لعنه اللّه (المجلسي : ٦٨ / ٣٣٥) .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام في السفر : «واحدٌ شَيْطان ، واثنان شَيْطانان ، وثلاثة صحب» : ٧٣ / ٢٢٩ . يعني أنَّ الانْفِرادَ والذّهابَ في الأرضِ على سبيل الوَحْدة من فِعْل الشَّيطان ، أو شيءٌ يَحْمِله عليه الشَّيطانُ ، وكذلك الاثنان . وهو حَثٌّ على اجْتماع الرُّفقَة في السّفَر(النهاية) .
.شطا : عن أبيالحسن عليه السلام : «كفّنتُ أبي في ثَوبَين شَطَويّين كان يُحرِم فيهما» : ٤٧ / ٧ . شَطَا : اسم قرية بناحية مصر تُنسب إليها الثياب الشَّطَوِيَّة(المجلسي : ٤٧ / ٧) .
باب الشين مع الظاء
.شظظ : في جمع أميرالمؤمنين عليه السلام القرآن : «جمعه ، وكان في الصُّحُف والشِّظاظ والأكْتاف والرّقاع» : ٢٨ / ٢٦٤ . الشِّظاظ : خَشَبة محدّدة الطرْف تُدْخَل في عُرْوَتَي الجُوَالِقَيْن لتَجْمع بينهما عند حَمْلهما على البعير ، والجمع أشِظَّة(النهاية) .