غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٨٤
.* وعنه عليه السلام : «الزَّاهِد في الدّنيا من لم يَغْلِب الحرامُ صَبرَه ، ولم يَشغَل الحلال شُكره» : ٧٥ / ٣٧ .
.* وفي الخبر سأل النبيُّ صلى الله عليه و آله جبرئي «الزَّاهِد يُحِبُّ من يُحِبُّ خالقِه ، ويُبغِضُ مَن يُبغِضُ خالقه ، ويَتحرّج من حلال الدّنيا ، ولا يَلتفت إلَى حرامها» : ٦٧ / ٣١٢ .
.* وفي الخبر : «سألت العالم عليه السلام عن أزهد النّاس ، قال : الذي لا يطلب المعدوم حتّى يَنفدَ الموجود» : ٦٧ / ٣١٥ .
.زهر : في صفته صلى الله عليه و آله : «كان أزْهَرَ اللَّون» : ١٦ / ١٤٩ . الأزْهَر : الأبيضُ المُستَنير ، والزَّهْر والزَّهْرة : البياضُ النيِّر ، وهو أحسن الألوان(النهاية) .
.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «أكثِروا الصّلاة عليَّ الليلة الغرّاء واليوم الأزْهَر» : ٨٩ / ٣٦٠ . أي ليلة الجُمعة ويومها ، هكذا جاء مُفَسَّرا في الحديث(النهاية) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «لو ثُنِيَتْ لي وسادة لحَكمْتُ بين أهل القرآن بالقرآن حتّى يَزْهَر إلى اللّه ، ولحَكمْتُ بين أهل التوراة بالتوراة حتّى يَزْهَر إلى اللّه » : ٤٠ / ١٣٦ . أي يتلألأ ويتّضح ويَستَنير صاعدا إلى اللّه ، فاستنارتُه كناية عن ظهور الأمر(المجلسي : ٤٠ / ١٣٦) .
.* ومنه عن أبي هاشم العسكريّ : «سألت صاحب العسكر عليه السلام : لِمَ سُمِّيتْ فاطمةُ الزَّهْراءَ عليهاالسلام ؟ فقال : كان وجهُها يَزْهَر لأميرالمؤمنين عليه السلام من أوَّل النهار كالشمس الضاحية ، وعند الزوال كالقمر المنير» : ٤٣ / ١٦ .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في صفة الطاووس : «فهو كالأزَاهِير المَبثوثة» : ٦٢ / ٣١ . الزَّهَرة ـ بالفتح وبالتحريك ـ : النّبات ونَوْره ، والجمع أزْهار ، وجمع الجمع أزَاهِير(المجلسي : ٦٢ / ٣٩) .
.زهق : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في أميرال «المحاربُ له مَارِقٌ ، والرادّ عليه زَاهِق» : ٣٨ / ٩٠ . الزَّاهِق : الهالك ، ويحتمل أن يكون المراد غير المصيب ؛ فإنّ الزّاهِق السهم الذي يقع وراء الهدف ولا يصيب(المجلسي : ٣٨ / ٩١) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «ونشهد أنّ محمّدا صلى الله عليه و آله ... مُزْهِقا رسوم أباطيل» : ٧٥ / ٢ .
.زهم : في الحديث : «ولا مِن مَسّ ما يُؤكل من الزُّهومات وضوء» : ٧٧ / ٢١٩ . الزُّهْمُ