غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢١١
.* وعن اُمّ سلمة لعائشة : فمتى اُصيب ذلك الباب بشيء فقد دُخِلَ على رسول اللّه صلى الله عليه و آله في حَرِيمه وحَوْزَتِه ، واسْتُفتح ما حماه ، فلا تكوني أنتِ سبب ذلك بالخروج الذي لا يَجب عليك فتُحْوجي الناس إلى أن يفعلوا مثلك(النهاية) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «أنشأ الأرض ... وأرْسَى أوْتَادها ، وضرب أسْدَادَها» : ٥٤ / ٣٠ . الأسْدَاد : جمع سَدّ ، والمراد بها الجبال (صبحي الصالح) .
.* وعنه عليه السلام في الجهاد : «فمن تركه رغبة عنه ... ضرب على قلبه بالأسْدَاد» : ٩٧ / ٨ . جمع سَدّ ، يقال : ضَربَتْ عليه الأرضُ بالأسْدَاد : سُدَّتْ عليه الطريقُ ، وعَمِيَت عليه مذاهبه(مجمع البحرين) .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام في محمّد بن عبدالل «المقتول بسُدَّة أشْجَع بين دورها عند بطن مسيلها» : ٤٧ / ٢٨١ . سُدَّة أشْجَع : اسم موضع ، وأشجَع بن رَيْث بن غَطفان . والسُدّة كالصُّفَّة أو كالسَّقيفة فوق باب الدار ليقيها من المطر ، وقيل : هي الباب نفسه ، وقيل : هي الساحة بين يديه(مجمع البحرين) .
.سدر : عن أبي جعفر عليه السلام : «إنّما سُمِّيت سِدْرَة المُنْتهى لأنّ أعمال أهل الأرض تَصعَد بها الملائكة الحَفَظَة إلى محلّ السِّدْرَة . قال : والحَفَظَة الكِرام البَرَرَة دون السِّدْرَة يكتبون ما يرفعه إليهم الملائكة من أعمال العباد في الأرض ، فينتهى بها إلى محلّ السِّدْرَة» : ٥٥ / ٥١ . السِّدْر : شَجرُ النبق . وسِدْرَةُ المُنْتهى : شجرة في أقْصى الجنّة ، إليها يَنْتهي عِلمُ الأوّلين والآخرين ولا يتعدَّاها(النهاية) .
.* وعن يحيى بن المغيرة : «كنتُ عند جرير بن عبد الحميد إذ جاءه رجل من أهل العراق فسأله جرير عن خبر الناس فقال : تركت الرشيد وقد كَربَ قبر الحسين عليه السلام ، وأمر أن تُقطع السِّدْرَة التي فيه ، فقُطعت ، قال : فرَفَع جرير يديه وقال : اللّه أكبر ، جاءنا فيه حديث عن رسول اللّه صلى الله عليه و آلهأ نّه قال : لعن اللّه قاطع السِّدْرَة ثلاثا ، فلم نقف على معناه حتّى الآن ، لأنَّ القصد بقطعه تغيير مصرع الحسين عليه السلام ؛ حتّى لا يقف الناس على قبره» : ٤٥ / ٣٩٨ .
.* ومنه عن البزنطي : «سألت الرضا عليه السلام عن قطع السِّدْر فقال : سألني رجل من أصحابك عنه ، وكتبت إليه : إنّ أبا الحسن قطع سِدْرَة وغرس مكانه عنبا» : ١٠٠ / ٦٥ .