غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٦٩
.* ومنه عن جبرئيل عليه السلام في إخباره النبيّ صلى الأرضُ من أقطارها» : ٤٥ / ١٨٢ .
.* ومنه في خبر خروج الرضا عليه السلام لصلاة العيد «فتَزَعْزَعَت مَرُو من البُكاء والصياح» : ٤٩ / ١٣٥ .
.زعق : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «دِينكم نِفاق وماؤكم زُعاق» : ٣٢ / ٢٤٥ . الزُّعاقُ ـ كغُراب ـ : الماء المُـرُّ الغليظُ لا يُطاقُ شُرْبُهُ(القاموس المحيط) .
.* ومنه الخبر : «كان لجابر بِئر ماؤها زُعَاق» : ١٧ / ٢٩٩ .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : «واللّه ما دُنياكم عندي إلاّ ... علقم أتجرّعه زُعاقا» : ٤٠ / ٣٤٥ . السمُّ الزُّعَاق : هو الذي يقتل سريعا(المجلسي : ٤٠ / ٣٤٩) .
.زعل : عن مروان : «ما الذي بلغني عن الحسن وزَعَله ؟» : ٤٤ / ٨٥ . الزَّعَلُ ـ بالتحريك ـ : النشاط ، وقد زَعِلَ بالكسر فهو زَعَلٌ(مجمع البحرين) .
.زعم : عن عبد الأعلى : «حدّثني أبوعبداللّه عليه السلام بحديث ، فقلت له : جعلت فداك ، أليس زعمت لي السَّاعة كذا وكذا ؟ فقال : لا ، فعظم ذلك علَيَّ ، فقلت : بلى واللّه زعمت ، فقال : لا واللّه ما زعمته . قال : فعظم عليَّ ، فقلت : بلى واللّه قد قلته ، قال : نعم قد قلته ، أما علمت أنَّ كلّ زعم في القرآن كذب» : ٦٩ / ٢٤٤ . في القاموس : الزَّعْم ـ مثلّثة ـ : القول الحقُّ والباطل والكذب ، ضدٌّ ، وأكثر ما يقال فيما يُشكّ فيه . والزُّعْمِيّ : الكذَّاب والصَّادِق . وزَعَّمْتَني كذا : ظَنَّنْتَني ، والتَّزَعُّم : التَّكَذُّب ، وأمر مَزْعَم ـ كمَقْعَد ـ لا يوثق به . وفي النهاية : فيه : «أ نّه ذكر أيّوب عليه السلامفقال : كان إذا مرَّ برَجُلين يَتَزاعَمان» . وقال الزَّمخشري : معناه أ نّهما يتحادثان بالزَّعَمات ؛ وهي ما لا يوثق به من الأحاديث . ومنه الحديث : «بِئسَ مَطيّة الرّجل زَعَموا» ؛ معناه أنَّ الرّجل إذا أراد المسير إلى بلد والظّعْن في حاجة ركِب مطيّة حتّى يقضي أرَبَه ، فشبّه ما يقدِّمه المتكلّم أمام كلامه ويتوصّل به إلى غرضه ـ من قوله : زَعَمُوا كذا وكذا ـ بالمَطيّة التي يُتوصّل بها إلى الحاجة . وإنّما يقال : زَعَموا في حديث لا سند له ولا ثبت فيه ، وإنّما يحكى عن الألسن على سبيل البَلاغ ، فذمّ من الحديث ما كان هذا سبيله . والزُّعْم ـ بالضمّ والفتح ـ : قريب من الظّنّ . وقال في المصباح : زَعَم زَعْما من باب قَتَل ، وفي الزَّعْم ثلاث لغات : فتح الزاي للحجاز ، وضمّها لأسَد ، وكسرها لبعض قيس . ويطلق بمعنى القول ، ومنه : زَعَمَت