غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٧٥
.زلل : عن أميرالمؤمنين عليه السلام كَتَبَ إلى ابن الخَفيف . وقيل : هو من قَولهم : زلَّ زَليلاً إذا عَدَا . وخصَّ الدّامية ؛ لأن مِن طَبْع الذئْب مَحبَّة الدم ، حتّى إنّه يرَى ذئبا دَاميا ، فيَثبُ عليه ليأكُله(النهاية) .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام : «اتّقِ الزلَّةَ ، والشفاعةُ من ورائك» : ٢٣ / ١٣ . الزلَّة ـ بالفتح ـ : المرّة . وزلَّ في منطقه ـ من باب ضرب ـ زَلَّةً : أخْطأ(مجمع البحرين) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «إنّي لَعلى جادّة الحقّ ، وإنّهم لَعَلى مَزَلَّة الباطل» : ٣٨ / ٣٢٠ . المزَلَّة : مفعَلة من زَلَّ يَزِلّ إذا زَلِق ، وتُفْتح الزَّاي وتُكْسر(النهاية) . المَزَلَّة : مكان الزَّلَل الموجب للسقوط في الهلكة(صبحي الصالح) .
.زلم : عن أبي جعفر عليه السلام : «وأمّا الأزْلام فالقِداح التي كانت تستقسم بها مشركو العرب في الجاهليّة» : ١٠٠ / ١٩٠ . الأزْلام : جمع الزُّلَم والزَّلَم ؛ وهي القِدَاح التي كانت في الجاهليّة عليها مكتوبٌ الأمرُ والنهيُ ؛ افْعَل ولا تفْعَل ، كان الرجُل منهم يضعُها في وعاء له ، فإذا أرادَ سفرا أو زواجا أو أمرا مُهِمّا أدخلَ يده ، فأخرج منها زَلما ، فإن خرجَ الأمرُ مضى لشأنِه ، وإن خرج النَّهيُ كفَّ عنه ولم يفعله(النهاية) .
.* وعن عبدالمسيح : أمْ فازَ فازْلَمَّ به شَأْوُ العَنَنْ : ١٥ / ٢٦٤ . ازْلَمَّ ؛ أي ذَهب مُسْرِعا ، والأصلُ فيه ازْلَأمَّ ، فحذف الهمزة تخفيفا . وقيل : أصلُها ازْلامّ كاشهَابَّ ، فحذف الألف تَخفيفا أيضا . وشَأْوُ العَنَن : اعتِراض الموت على الخَلْق . وقيل : ازلَمَّ : قَبض ، والعَنَن : الموت ؛ أي عَرضَ له الموت فقبضه(النهاية) .
باب الزاي مع الميم
.زمجر : عن حذيفة حين قَتَلَ أميرُ المؤمنين عليه ال «سمعت زَمْجَرَةً كزَمْجَرة الرعد» : ٣٩ / ١٨٨ . الزّمْجَرَة : الصوتُ . يقال للرجل إذا أكثر الصَخَبَ والصِيَاحَ والزَجْرَ : سمعتُ لفلانٍ زَمْجَرةً وغَذْمَرَة ، وفلان ذو زَمَاجِرَ وزَمَاجِيرَ(الصحاح) .