غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٦٤
.صلع : عن زينب عليهاالسلام : السَّوأةَ الشَّنيعَة البارِزةَ المكْشُوفَة .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «لمّا أقبل من البصرة تلقّاه أشراف الناس فهنّوه وقالوا : إنّا نرجو أن يكون هذا الأمر فيكم ... فقال : أ نّى ذلك ولمّا تُرْمَوْن بالصُّلَعاء . قالوا : وما الصُّلَعاء ؟ قال : يؤخذ أموالكم قهرا فلا تَمنَعون» : ٣٢ / ٢٢٩ .
.* وعن أبي جعفر عليه السلام : «جاء أعرابيٌّ أحد بني عامر إلى النبيّ عليه السلام فسأله ... عن الصُّلَيْعاءِ والقُرَيْعَاءِ» : ٨١ / ١١ . هي تَصْغير الصَّلْعاء ؛ للأرْض التي لا تُنْبت(النهاية) .
.* وعن عمر في أميرالمؤمنين عليه السلام : «للّه دَرُّهُم إن ولّوها الاُصَيْلِعَ ، كيف يحملهم على الحقّ» : ٣١ / ٣٦٤ . تصغير الأصْلَع ؛ وهو الذي انحَسَر الشَّعَرُ عن رَأْسِه(النهاية) .
.صلف : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «آفةُ الظَّرْفِ الصَّلَفُ» : ٧٤ / ٦٨ . هو الغُلوُّ في الظَّرْف ، والزيادة على المِقْدار مع تكبُّر(النهاية) .
.* ومنه عن زينب عليهاالسلام : «وهل فيكم إلاّ الصَّلَفُ والنَّطَفُ !» : ٤٥ / ١٠٩ . والنَطَف ـ بالتحريك ـ : التلطّخ بالعيب(المجلسي : ٤٥ / ١٥٠) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «كم تَلِفَ مَنْ صَلَفَ !» : ٧٥ / ١٢ . أي تَمَلَّق .
.* وعن الحسين بن عليّ عليهماالسلام : «الصِلَة نعمة ، والاستكبار صَلَف» : ٧٥ / ١٢٢ .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام في نساء الجنّة : «لا يَغِرْنَ ولا يَحِضْنَ ولا يَصْلَفْنَ» : ٨٦ / ٢٦٧ . الصَّلَفَ ـ بالتحريك ـ : ألاّ تَحْظَى المرأةُ عند زَوجِها . والتَّكَلُّمُ بما يَكْرَهُه صاحِبُك . والتمدُّح بما ليسَ عندَكَ ، أو مُجاوَزَةُ قدْر الظَّرْف ، والادِّعاء فوق ذلك تكبُّرا(القاموس المحيط) .
.صلق : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «أنا بريء ممّن حَلَق وصَلَق ـ أي حَلَقَ الشعر ، ورَفَعَ صوته» : ٧٩ / ٩٣ . الصَّلْق : الصَّوْتُ الشديد . يُريد رَفْعَه في المصائب وعند الفَجِيعة بالموت ، ويَدْخُل فيه النَّوحُ ، ويقال بالسين(النهاية) .
.* ومنه عن عليّ بن الحسين عليهماالسلام : «أعوذ بك من ... حيّاتها الصّالِقَة بأنيابها» : ٨ / ٣٢٤ . صَلَقَ نابَه : حكّه بالآخر ، فحدث بينهما صوت(الهامش : ٨ / ٣٢٤) .
.صلل : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «إذا جاء الجِدُّ فهو ليث غابٍ وصِلُّ وادٍ» : ٦٤ / ٣١٤ . الصِلُّ