غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٨٥
.* وعن قسّ بن ساعدة : «بحار تَرَجرَجُ ، ونجوم تزهر» : ١٥ / ٢٢٧ . الرَّجرَجَة : الاضطراب ، وارتَجّ البحرُ وغيره : اضطرب ، وترَجرَج الشيء : أي جاء وذهب (الصحاح) .
.* وفي الدعاء : «أخْرَجْتَ من الأرض نَبَاتا رَجْراجاً» : ٨٧ / ٣١٦ . أي متحرّكا مضطربا ناميا(المجلسي : ٨٧ / ٢٣٠) .
.رجز : عن أبي جعفر عليه السلام : «إنّ الأنْصار ... جعلوا يبايعون سعدا وهم يَرْتَجِزُون ارْتِجَاز الجاهليّة : سعد أنت المرجَّى ، وشعرك المرجّل ، وفحلك المرجّم» : ٢٨ / ٢٥٦ . الرَّجَزُ : بَحْرٌ من بُحُور الشِّعْر معروفٌ ونوعٌ من أنواعه ، يكونُ كلّ مِصْرَاع منه مُفْردا ، وتُسمَّى قصائدُه أراجِيز ، وَاحدها اُرْجُوزَةٌ ، فهو كَهيئَةِ السَّجْع إلاّ أ نّه في وَزْن الشِّعر . ويُسَمَّى قائلُه راجِزا ، كما يُسمَّى قائلُ بُحورِ الشِّعر شاعرا(النهاية) . قال الفيروزآبادي : الرَّجَز ـ بالتحريك ـ : ضرب من الشعر وزنُه «مُستَفعِلٌ» ستّ مرّات ، سمّي به لتقارب أجزائه وقلّة حروفه . وزعم الخليل أ نّه ليس بشعر وإنّما هو أنصاف أبيات وأثلاث(المجلسي : ٢٨ / ٢٥٦) .
.* وعنه عليه السلام : «كان له صلى الله عليه و آله فَرَسان يقال لأحدهما : المُرتَجِزُ» : ١٦ / ٩٨ . سُمِّي به لحُسن صَهِيلِه(النهاية) .
.* وعن الرضا عليه السلام في قوله تعالى : «لَئِنْ كَشَفْتَ عَنّا الرِّجْزَ لَنُؤمِنَنَّ لَكَ» : «الرّجْز هو الثلج ، ـ ثمّ قال ـ : خراسان بلاد رِجز» : ١٣ / ١٣٨ . قد تكرّر ذكر الرجز في الحديث ، وهو بكسر الراء : العذاب والإثم والذّنْبُ . ورِجزُ الشيطان : وَساوِسه(النهاية) .
.* ومنه في تفسير الإمام العسكريّ عليه السلام في قو «فَأنزَلْنا عَلَى الّذينَ ظَلَمُوا ... رِجْزا مِن السَّماءِ» : «الرِّجْز الذي أصابهم أ نّه مات منهم بالطاعون في بعض يوم مائة وعشرون ألفا» : ١٣ / ١٨٤ .
.رجس : عن فقه الرضا عليه السلام : «أعوذ باللّه من الرِّجْس النّجِس» : ٧٧ / ١٧٧ . الرِّجْسُ : القَذَر ، وقد يُعَبَّرُ به عن الحَرام والفعل القبيح ، والعذاب ، واللّعنة ، والكُفْر ، والمُرادُ في هذا الحديثِ الأوّلُ . قال الفَرّاء : إذا بَدؤوا بالنّجس ولم يذكُرُوا معه الرِّجس فَتحُوا النون والجيم ، وإذا بدؤوا بالرِّجس ثمّ أتْبَعوهُ النّجسَ كَسَروا الجيم(النهاية) .