غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٥٨
.زؤان : عن أبي عبداللّه عليه السلام : «لتغربلنَّ كما يُغربَل الزُّؤان من القمح» : ٥٢ / ١٠٢ . الزُّؤان ـ مثلّثة ـ : الذي يُخالِط البُرّ (القاموس المحيط) . وهو في المشهور يختصّ بنبات حبّه كحبّ الحنطة إلاّ أ نّه صغير ، إذا اُكل يحدث اسْترخاء يجلب النوم ، وهو ينبت غالبا بين الحنطة(الهامش : ٥٢ / ١٠٢) .
باب الزاي مع الباء
.زبب : عن عمّار : «فإذا أنا بذئب أدرع أزَبّ قد أقبل» : ٤١ / ٢٣٨ . الزَّبَب : طول الشَعْرِ وكثرَتُه . وبعيرٌ أزَبُّ ، ولا يكاد يكون الأزَبُّ إلاّ نَفُورا ؛ لأ نَّه يَنْبُتُ على حاجبيه شُعيرات ، فإذا ضربته الريح نَفَرَ(الصحاح) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في منع الزكا «جعله اللّه على صاحبه يوم القيامة شُجَاعا له زَبيبَـتان» : ٩٣ / ١١ . الزَّبيبَةُ : نُكْتة سوداءُ فوق عين الحيَّة . وقيل : هما نُقْطَتان تكْتَنِفان فَاهَا . وقيل : هُمَا زبَدَتَان في شِدْقَيها(النهاية) .
.* وعن جعفر عليه السلام : «إنّه صلى الله عليه و آله كان يشتهي من الألْوان النارباجة والزّبيبة» : ٦٣ / ٨٥ . الزّبيبة : كأ نّها الشورباجة التي تصنع من الزَّبِيب المدقوق ؛ فيدلّ على عدم وجوب ذهاب الثلثين في عصير الزَّبِيب . ويحتمل أن يكون المراد ما يدخل فيه الزَّبِيب ؛ فيدلّ على جواز إدخال الزَّبِيب في الطعام(المجلسي : ٦٣ / ٨٥) .
.زبد : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لمّا «إنّ اللّه عزّوجلّ أبَى لي زَبْد المشركين» : ٢٢ / ٢٩٤ . الزَّبْد ـ بسكون الباء ـ : الرّفْد والعطاء . يقال منه : زَ بَده يزبِده بالكَسر . فأمّا يَزْبُدُه ـ بالضّم ـ فهو إطْعامُ الزُّبْد . قال الخطَّابي : يُشْبه أن يكون هذا الحديث منسوخا ، لأ نَّه قد قبل هديّةَ غير واحدٍ من المُشركين ، أهْدَى له المُـقَوقِس ماريَةَ والبغلَة ، وأهدى له اُكَيدِرُ دومةَ ، فقَبل منهما . وقيل : إنّما رَدَّ هديَّـتَه ليغيظَه بِرَدّها فيَحمله ذلك على الإسْلام . وقيل : ردَّها لأنَّ للهديَّة موضعا من القلْب ، ولا يجوزُ عليه أن يميلَ بِقلْبه إلى مُشْرك ، فردّها قطعا لسبَب المَيل ، وليس ذلك مُنَاقضا لقبوله هديَّة النجاشي والمُقَوقس واُكَيدر ؛ لأ نّهم أهلُ كتاب(النهاية) .
.زبر : عن أميرالمؤمنين عليه السلام في يوم القيامة «واُرعِدَت الأسماع لِزَبْرَةِ الداعي إلى فصل