غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٩١
.* وفي صلاة الاستسقاء : «وتُورِق ذُرَى الآكام رَجَوَاتها» : ٨٨ / ٢٩٥ . الرَّجَوات : جمع الرَّجا ؛ بمعنى الناحية . أي تصير رَجَوَاتُ السقيا التي تقع عليها ذاتَ ورقٍ ونبات في ذُرَى الآكام أيضا مع بُعْدها عن الماء . والآكام : جمعُ جمعٍ للأكَمة ؛ وهي التلّ(المجلسي : ٨٨ / ٣٠٨) .
.* ومنه في عليّ بن الحسين عليهماالسلام : «جلس على أرْجاء البئر» : ٤٦ / ٣٤ . جمع الرَّجا ، وهو ناحية البئر(المجلسي : ٤٦ / ٣٥) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في صلاة الاستسقاء «اللّهمَّ منك ارْتِجاؤُنا ، وإليك مآبنا» : ٨٨ / ٢٩٥ . أي رَجاؤنا ، يقال : تَرَجَّيْته وارْتَجَيْته ورَجَّيْته ، كلّه بمعنى رَجَوْته(المجلسي : ٨٨ / ٣٠٩) .
باب الراء مع الحاء
.رحب : عن أبيزياد في أبي عبداللّه عليه السلام : «دخل عيسى بن عبداللّه القمّي فرَحَّبَ به وقرَّب مجلسه» : ٦٧ / ٣٠٠ . الرُّحْب ـ بالضمّ ـ : السَّعَة . وقولهم : مَرْحَبا وأهْلاً : أي أتَيْتَ سَعَةً وأتَيْتَ أهلاً ، فاستأنِسْ ولا تستوحِشْ . وقد رَحَّبَ به تَرْحيبا ؛ إذا قال له : مَرحَبا(الصحاح) .
.* ومنه عن أبي عبداللّه عليه السلام : «من قال لأخيه : مَرْحَبا ، كتب اللّه له مَرْحَبا إلى يوم القيامة» : ٧١ / ٢٩٨ . «إلى يوم القيامة» : إمّا متعلّق ب«مَرْحبا» فيكون داخلاً في المكتوب ، أو متعلّق ب«كتب» وهو أظهر ؛ أي يكتب له ثواب هذا القول إلى يوم القيامة ، أو يخاطب بهذا الخطاب ويكتب له ، فينزل عليه الرحمة بسببه ، أو هو كناية عن أ نّه محلّ لألطاف اللّه ورحماته إلى يوم القيامة(المجلسي : ٧١ / ٢٩٨) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «سيَظهر عليكم بعدي رجلٌ رَحْبُ البلعوم» : ٣٩ / ٣٢٥ . أي وَاسِعه . وكثير من الناس يذهب إلى أ نّه عليه السلام عَنى زيادا ، وكثير منهم يقول : إنَّه عَنى الحجّاج ، وقال قوم : إ نَّه عَنى المغيرة بن شعبة . والأشبه عندي أ نّه عَنى معاوية ؛ لأ نّه كان موصوفا بالنُّهم وكثرة الأكل ، وكان بَطِنا(ابن أبي الحديد) .
.* وعن حبّابة الوالبيّة : «رأيتُ أميرالمؤمنين عليه السلام ... قَعَد في رَحْبة المسجد» : ٢٥ / ١٧٥ . رَحْبةُ المكان ـ بالفتح والتحريك ـ : ساحته ومتَّسعه(المجلسي : ٢٥ / ١٧٧) .