غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٨٤
.* ومنه عن أبي عبداللّه عليه السلام : كالارتِجاج والترجْرج(المجلسي : ٦٥ / ٢٥٥) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «أمادَ السماء وفطرها ، وأرَجَّ الأرض وأرْجَفها» : ٧ / ١١٤ . أرجّ الأرض : أي زلزلها ، وكذا قوله : أرجفها(المجلسي : ٧ / ١١٤) .
.* وعنه عليه السلام : «ووراء ذلك الرَّجيج الذي تستكُّ منه الأسماع سُبُحاتُ نور» : ٥٤ / ١٠٩ . الرجيج : الزلزلة والاضطراب ، ومنه رجيج البحر(المجلسي : ٥٤ / ١٣٤) .
.رجح : في الإمام الرضا عليه السلام : «فأقبل اليهوديّ يتَرجّح لقراءته ويتعجّب» : ١٠ / ٣٠٤ . أي يتحرّك ويميل يميناً وشمالاً من كثرة التعجّب . قال الفيروزآبادي : تَرجَّحَتْ به الاُرجُوحَةُ : مالَتْ . وتَرَجَّحَ : تَذَبْذَبَ . وفي بعض النسخ بالجيمين ؛ أي يضطرب(المجلسي : ١٠ / ٣١٩) .
.* ومنه عن الصادق عليه السلام : «قوم يعملون بالمعاصي ويقولون : نرجو ... هؤلاء قوم يَتَرجَّحُون في الأمانيّ» : ٧٥ / ٢٤٥ . أي يميلون .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام فيمن كان معه من ال «إنّكم ميامين الرأي ، مراجيح الحلم» : ٣٢ / ٣٩٧ . أي حُلَماء ؛ من رَجَحَ إذا ثَقُلَ ومَال بغيره ، والمراد الرَّزانة(صبحي الصالح) . راجَحتُه فرَجَحتُه ؛ أي كنت أرزَن منه : وقوم مَرَاجيح في الحِلم (الصحاح) .
.* وعنه عليه السلام : «ورجعت رجال النوبة المَراجِيح» : ٥٥ / ٢٣٣ . أي الحُلَماء(المجلسي : ٥٥ / ٢٣٥) .
.رجحن : عن أميرالمؤمنين عليه السلام في الملائكة : «في حُجُرات القُدس مُرجَحِنّين» : ٤ / ٣١٤ . أي مائلين إلى جهة التحت ؛ خضوعا لجلال الباري عزّ سلطانه . ويحتمل أن يكون كناية عن عظمة شأنهم ورزانة قدرهم ، أو عن نزولهم وقتا بعد وقت بأمره تعالى(المجلسي : ٤ / ٣١٦) . اِرْجَحنَّ الشيءُ : إذا مَالَ من ثِقله وتحرَّك . أورَدَ الجوهريّ هذا الحرفَ في حرْف النُّون ، على أنّ النُّون أصليّة ، وغيرُه يجعلُها زائدة من رجَح الشيء يَرجَح ؛ إذا ثقل(النهاية) .
.رجرج : في الحديث : «فشقَّ بطنه ونزع منه رِجْرِجا كثيرا» : ٥٩ / ٧٣ . كذا في النسخ ، ولعلّ المراد القيح ونحوها مجازا . قال في القاموس : الرِّجْرِجة ـ بكسرتين ـ : بقيّة الماء في الحَوض ، والجماعة الكثيرة في الحرب ، والبُزاق ، وكفُلْفُل : نَبتٌ ، انتهى . ولا يبعد أن يكون أصله «رجزا» ؛ يعني القذر(المجلسي : ٥٩ / ٧٣) .