غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٩٢
.شرشر : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في الرؤي «إذا هو يأتي أحدُ شقّي وجهه ، فيُشَرشِر شِدْقَه إلى قَفاه» : ٥٨ / ١٨٤ . أي يُشَقِّقَه ويُقَطِّعه(النهاية) .
.شرط : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «مِنْ أشْراط الساعة أن يَفْشُو الفالِج» : ٦ / ٣١٢ . الأشراطُ : العَلامات ، واحدُها شَرَطٌ ـ بالتحريك ـ وبه سمّيت شُرَط السلطان ؛ لأ نّهم جَعَلوا لأنفُسهم عَلامات يُعرَفون بها . هكذا قال أبو عبيد . وحكى الخطّابي عن بعض أهل اللغة أ نّه أنكر هذا التفسير ، وقال : أشراط الساعة : ما يُنْكِرُه الناسُ من صِغار أمورها قبل أن تقوم الساعة . وشُرَط السلطان : نُخْبة أصحابه الذين يُقدِّمهم على غَيرهم من جُنْده . وقال ابن الأعرابي : هم الشُّرَط ، والنِّسبةُ إليهم شُرَطِيٌّ ، والشُّرْطة . والنسبة إليهم شُرْطِيّ(النهاية) .
.* ومنه عن الصادق عليه السلام في الشيعة : «أنتم شُرَط اللّه ، وأنتم أعوان اللّه » : ٦٥ / ٤٤ .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «تَشَرَّطوا فواللّه ما اشتراطكم لذهب ولا فضّة ، وما اشْتراطكم إلاّ للموت» : ٤٢ / ١٥١ . الشُّرْطة : أوّل طائفة من الجيش تشهد الوَقْعة(النهاية) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «إن يكن في شيء شفاء ففي شَرْطَة الحجّام» : ٥٩ / ١١٦ . المِشْرَطُ : المِبضَعُ . وقد شَرَطَ الحاجم يَشْرِطُ ويَشْرُطُ : إذا بَزَغَ ؛ أي قَطَعَ(الصحاح) .
.* وفي ميثم التمّار : «إذا أتاه رسول من قبل ابن زياد ، فألجمه بلجام من شَرِيْط» : ٤٢ / ١٣١ . الشَّرِيْط : حبل يفتل من خوص(المجلسي : ٤٢ / ١٣١) .
.شرع : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «إنَّ أهْونَ السَّقْي التَّشريعُ» : ٤٠ / ٢٣٨ . هو إيرادُ أصحاب الإبل إبلَهم شَريعة لا يحْتاجُ معها إلى الاسْتِسقاء من البئْر . وقيل : معناه أنَّ سَقْيَ الإبل هو أن تُورَد شريعة الماء أوّلاً ، ثُمَّ يُستَقى لها ، يقول : فإذا اقْتصَر على أن يُوصِلَها إلى الشَّريعة ويتركَها فلا يستَقي لها ؛ فإنّ هذا أهونُ السَّقي وأسْهلهُ ، مَقْدُورٌ عليه لكلِّ أحدٍ ، وإنّما السَّقْي التَّامّ أن تَروِيَها(النهاية) .
.* وعنه عليه السلام : شَرْعُك ما بلّغك المَحَلاّ : ٤٠ / ٣٣٣ . أي حسبُك وكافِيكَ ؛ وهو مَثَل يُضْرَب في التَّبليغ باليَسير(النهاية) .