غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٠٠
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : السمهريِّ، تسمّى رُدَيْنَةَ، وكانا يقوِّمان القَنا بخطّ هَجَر . والعَضْب : السيف القاطع(المجلسي: ٣٢ / ٤٩٩) .
.رده : عن أبي جعفر عليه السلام : «كان الحجّاج ابن شيطان يُباضع ذي الرَّدْهَة» : ٦٠ / ٢٥٦ . يباضع : أي يُجامع . وذي الرَّدْهة : نعت أو عطف بيان للشيطان إن لم يكن في الكلام تصحيف(المجلسي : ٣٦ / ٢٥٦) . الرَّدْهة : النُّقْرة في الجبل يَسْتَنْقِع فيها الماء . وقيل : الرَّدْهة : قُلَّة الرابية(النهاية) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «وأمّا شيطان الرَّدْهة فقد كُفِيتُه بصَعْقة سَمعتُ لها وَجْبة قَلْبِه» : ١٤ / ٤٧٥ . قيل : أراد به معاوية لَمّا انْهزَم أهلُ الشام يَوم صِفِّين وأخْلد إلى المُحاكَمة (النهاية) . شيطان الرَّدْهة : أحد الأبالسة المردة من أعْوان عدوّ اللّه إبليس ، ورووا في ذلك خبرا عن النبيّ صلى الله عليه و آله وأ نّه كان يتعوّذ منه ، وهذا مثل قوله : هذا أزَبُّ العَقَبة ؛ أي شيطانها . ولعلّ أزَبّ العَقَبة هو شيطان الرَّدْهَة بعينه . وقال قوم : إ نَّه عفريت مارد يتصوّر في صورة حيّة ويكون في الرّدْهة (ابن أبي الحديد) .
.ردا : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «من أراد البقاء ولا بَقاء ... وليخفِّف الرِّداء . قيل : وما خِفَّة الرِّداء ؟ قال : الدَّين» : ٥٩ / ٢٦٧ . سُمِّي رِداءً لقولهم : دَيْنُك في ذِمَّتي ، وفي عُنُقي ، ولازِمٌ في رَقَبتي ، وهو موضع الرِّداء ، وهو الثَّوب ، أو البُرْد الذي يَضَعُه الإنسان على عاتِقَيْه وبين كَتِفَيْه فوق ثيابه(النهاية) .
.* وعنه عليه السلام : «هلك من ادّعى ، ورَدِيَ من اقْتَحم» : ٣٢ / ٩ . رَدِيَ : هلك ؛ من الرَّدَى ، كقولك : عَمِيَ من العَمَى ، وشَجِيَ من الشَّجَى(المجلسي : ٣٢ / ١١) .
.* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه و آله في صفة الجاه «إن عرضت له فتنة سارع إليها فأرْدَتْه» : ١ / ١٢٩ . الرَّدَى : الهلاك . فأرْدَتْه : أي أهلكته(المجلسي : ١ / ١٢٩) .
.* ومنه عن الصادق عليه السلام : «أسألك ألاّ تُميتَني غمّا ولا همّا ولا مُتَردّيا» : ٨٣ / ٩٠ . يقال : رَدَى في البئر وتردَّى : إذا سقط في بئر ، أو تهوّر من جبل(الصحاح) .
.* وعنه عليه السلام : «ذَلَق اللسان فيما يكرهه اللّه وفيما ينهى عنه مَرْداة للعبد» : ٧٥ / ٢١٢ . وهي مَفْعلة من الرَّدى .