غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٣٨
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : وكمال الاكتفاء به عن كلّ صاحبٍ سواه(مجمع البحرين) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «إنّكنّ صُوَيحبات يوسف» : ٢٨ / ١٦٢ . أراد تشبيه عائشة بزُلَيْخا وحدها وإن جمع في الطَّرَفين ، ووجهه أ نّهما أظهرتا خلاف ما أرادتا ؛ فعائشة أرادت أن لا يتشأّم الناس به ، وأظهرت كونه لا يُسْمِع المأمومين ، وزُلَيْخا أرادت أن ينظرن حُسن يوسف ليعذرنها في محبّته وأظهرت الإكرام في الضيافة ، أو أراد : أنتنّ تشوّشنَ الأمر عليّ كما أ نّهنّ يُشوّشنَ على يوسف . ويقال : معناه : إنّكنّ صواحب يوسف ؛ أي في التظاهر على ما تُرِدْن وكثرة إلحاحِكنّ(مجمع البحرين) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «إنَّ اُناسا من أصْحابي يؤخذ بهم ذات الشِّمال فأقول : اُصَيْحَابي اُصَيْحَابي» : ٢٨ / ٢٢ .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «خير الصَّحَابة أربعة ، وخير السرايا أربعمائة» : ٩٧ / ٦١ . الصَّحابة ـ بالفتح ـ : جمعُ صاحب ، ولم يُجْمع فاعل على فَعالة إلاّ هذا(النهاية) .
.صحح : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «قيام اللّيل مَصَحّة للبدن» : ١٠ / ٩٠ . يُروى بفتح الصاد وكسرها ، وهي مَفعَلة من الصِحَّة : العافية(النهاية) .
.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «صُومُوا تَصِحُّوا» : ٩٣ / ٢٥٥ .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «لا يُوْرِدنَّ ذو عاهة على مُصِحٍّ» : ٧٣ / ٣٤٦ . المُصِحُّ : الذي صَحَّت ماشِيَتُه من الأمْراض والعَاهَات . أي لا يُورِدَنَّ مَنْ إ بِلُه مَرْضَى على مَن إ بِلُه صِحَاح ويَسْقِيها مَعها ، كأ نَّه كَرِه ذلك مَخَافَة أن يَظهَر بمَالِ المُصِحّ ما ظَهر بمال المُمْرِض . فيظُنّ أ نّها أعْدَتْها فيأثَم بذلك . وقد قال صلى الله عليه و آله : «لا عَدْوَى»(النهاية) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله في المهديّ عليه السلام «يقسِّم المال صَحاحا . فقال له رجل : وما صَحاحا ؟ قال : السوِيّة بين الناس» : ٥١ / ٨١ . الصَّحَاح ـ بالفتح ـ بمعنى الصَّحيح . يقال : درهمٌ صَحِيح وصَحَاح . ويجوز أن يكون بالضمّ ، كطُوَال في طويل(النهاية) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في مقاسمة النّار : «اُقاسِمها قِسْمةً صَحاحا» : ٣٩ / ٢٤٠ .
.صحر : عن أبي عبداللّه عليه السلام : «كُفِّن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في ثلاثة أثواب : ثوبَيْن صُحَارِيَّيْن وبُرْد حِبَرة» : ٢٢ / ٥٣٨ . صُحَار : قرية باليَمن نُسِب الثوبُ إليها . وقيل : هو من الصُّحْرة ، وهي حُمْرةٌ