غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١١٥
.رعع : عن ابن المقفّع في الطواف : «فأمّا الباقون فرَعاع وبهائم» : ٣ / ٤٢ . رَعَاع النّاس : أي غَوْغَاؤهم وسُقَّاطهم وأخْلاطهم ، الواحد رَعاعَة(النهاية) .
.* ومنه عن المنصور للصادق عليه السلام : «زعم أوْغادُ الحجاز ورَعاعُ الناس أ نّك حَبْر الدّهر وناموسه» : ٤٧ / ١٦٧ .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «هَمَجٌ رَعاعٌ أتباعُ كلّ ناعِق» : ١ / ١٨٨ .
.رعف : عن أبي جعفر عليه السلام في الكعبة : «فلَمّا بَغتْ جُرْهُم ... بعث اللّه عزّ وجلّ عليهم الرُّعاف» : ١٥ / ١٧١ . في بعض النسخ بالراء المهملة ، وهو ـ بالضمّ ـ خروج الدم من الأنف . وفي بعضها بالمعجمة ، يقال : موتٌ زُعاف ؛ أي سريع ، فالمراد به الطاعون(المجلسي : ١٥ / ١٧١) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «قوم في أصلاب الرجال وأرحام النساء سَيَرْعَفُ بهم الزمان» : ٣٢ / ٢٤٥ . يَرْعَفُ بهم الزمان : يجود على غير انتظار ، كما يجود الأنف بالرُّعاف (صبحي الصالح) .
.* وفي سحر اليهوي للنبيّ صلى الله عليه و آله : «بينما هو نائم إذ أتاه ملَكان ... فأخبراه بذلك وأ نّه في بئر ذَرْوان في جُفّ طلعةٍ تحت رَاعُوفَة» . الجُفّ : قشر الطلع ، والراعوفة : حجر في أسفل البئر يقف عليه المائح : ٦٠ / ١٣ . هي صخرةٌ تُتْرك في أسفل البئر إذا حُفِرَت تكون ناتئة هناك ، فإذا أرادُوا تَنْقِية البئر جلس المُنَقِّي عليها . وقيل : هي حَجَرٌ يكون على رَأْس البِئر يقوم المُستَقي عليه(النهاية) .
.رعل : عن الصادق عليه السلام في العبّاس في بدر : «كان في أوّل رَعِيْلها» : ٤٧ / ١٧٦ . يقال للقِطْعة من الفُرسان رَعْلة ، ولجماعة الخيل : رَعِيل(النهاية) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام في الحشر : «سِرَاعا إلى أمْره ... رَعِيلاً» : ٧ / ١١٢ . أي رُكَّابا على الخيل(النهاية) .
.رعم : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «امْسَحوا رُعَامَ الغنم ، وصَلُّوا في مُرَاحها» : ٨٠ / ٣٢٦ . كما في بعض النسخ بالعين المهملة ، وفي بعضها بالغين المعجمة . وروت العامّة أيضا على وجهين ، قال في النهاية : فيه «صلّوا في مراح الغنم ، وامسحوا رعامها» الرُّعامُ : ما يسيل من اُنوفها .