غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٣٧
.* وعن عليّ بن أسباط عن الرضا عليه السلام في ركوب اُسْكُن بسَكِينة اللّه ... فقلت : ما السَّكِينة ؟ قال : ريح من الجنّة ، لها وجه كوَجْه الإنسان ، ورائحة طيّبة ، وكانت مع الأنبياء ، وتكون مع المؤمنين» : ٧٣ / ٢٨٦ .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في تابوت موسى عليه «إنّ السَّكِينة التي فيه كانت ريحا هَفّافة من الجنّة ، لها وَجْه كوَجْه الإنسان» : ١٣ / ٤٤٤ .
.* وقيل لأبي الحسن عليه السلام : «ما السَّكِينة ؟ قال : روح اللّه يتكلّم ؛ كانوا إذا اختلفوا في شيء كَلَّمهم وأخبَرَهم ببيان ما يريدون» : ١٣ / ٤٤٣ . قال الطبرسي رحمه الله : الظاهر أنَّ السَّكِينة أمَنَة وطمأنينة جعلها اللّه سبحانه فيه ليسكن إليه بنو إسرائيل(المجلسي : ١٣ / ٤٤٤) .
.* وعن أبي جعفر عليه السلام : «اُسْكُنوا ما سَكَنَت السماوات والأرض ؛ أي لا تخرجوا على أحد ، فإنَّ أمركم ليس به خفاء» : ٥٢ / ١٣٩ .
.* وعن فاطمة عليهاالسلام في عليّ عليه السلام : «أ نّه ... عظيم العينين والسَّكِنَة» : ٤٣ / ٩٩ . بكسر الكاف : مَقرُّ الرأس من العُنُق(الصحاح) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في الاستسقاء «اللّهمّ أنْزِل في أرضنا ... سَكَنها» : ٢٠ / ٢٩٩ . أي غِياث أهْلِها الذي تَسكُن أنفسُهم إليه ، وهو بفتح السين والكاف(النهاية) .
باب السين مع اللام
.سلب : في سليمان بن أبيجعفر : «ومَشَى في جنازته مُتَسَلّبا مَشْقوقَ الجيب إلى مقابر قريش» : ٤٨ / ٢٢٧ . السَّلَب : خَلْع لباس الزينة ولبْس أثواب المصيبة(المجلسي : ٤٨ / ٢٢٨) .
.* ومنه عن أبي عبداللّه عليه السلام في يوم عاشوراء «إنّ أفضل ما تأتي به في هذا اليوم أن تَعْمَد إلى ثيابٍ طاهرة فتَلْبسها وتَتَسَلَّب ، قال : وما التَّسَلُّب ؟ قال : تُحلِل أزْرارك وتَكشِف عن ذراعيك كهيئة أصحاب المصائب» : ٩٨ / ٣٠٤ .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في صيد المحرم : «إن يكن من النُّوق السَّلُوب ... فإنّ من البَيْض ما يَمْرَق» : ٤٣ / ٣٥٥ . السَّلُوب من النُّوق : التي ألْقَتْ ولدها بغير تمام ... ومَرِقت البيضةُ : فسَدت(المجلسي : ٤٣ / ٣٥٥) .