غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٨٣
.زوى : عن النّبي صلى الله عليه و آله : «زُوِيَتْ لي الأرض فاُرِيتُ مَشَارِقَها ومَغارِبَها» : ١٨ / ١٣٦ . أي جُمِعَت : يقال زَوَيْتُه أزْوِيه زَيّا(النهاية) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «إنّ المسجد ليَنْزَوي من النُّخامَة كما تَنْزَوي الجِلْدَةُ من النار» : ٨٠ / ٣٦٤ . أي يَنْضَمُّ ويَنْقَبِض . وقيل : أراد أهلَ المَسْجد ، وهُم الملائكة(النهاية) .
.* ومنه الحديث القدسي : «فأزْوِي الدنيا عنكما وكذلك أفْعلُ بأوليائي» : ١٣ / ٤٩ .
.* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام : «إنّ العبد ليُذنب الذنبَ فيُزْوَى عنه الرِّزق» : ٧٠ / ٣١٨ . أي يُقبض أو يصرف وينحَّى عنه ، أي قد يكون تَقتير الرزق بسبب الذنب ؛ عقوبة ، أو لتكفير ذنبه(المجلسي : ٧٠ / ٣١٨) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «ولم يَقْوَ من قَوي عليكم ، وعلى هضم الطاعة وإزْوَائِها عن أهلها» : ٥١ / ١٢٣ . زَوَى الشيء عنه ؛ أي صَرفه ونحّاه . ولم أطّلع على الإزواء فيما عندي من كتب اللّغة ، وكفى بالخطبة شاهدا على أ نّه ورد بهذا المعنى(المجلسي : ٥١ / ١٢٨) .
.* وعنه عليه السلام : «من تَزَيَّا بمعاصي اللّه في المجالس أورَثَه اللّه ذلاًّ» : ٧٤ / ٢٣٧ . الزِّيّ ـ بالكسر ـ : الهَيئة ، وأصله زَوِيَ . ومنه قولهم : زِيّ المسلم مخالف لِزِيّ الكافر ، وقولهم : «زَيَّيْتُه بكذا ؛ إذا جعلتَ له زِيّا ، والقياس زَوَيْته ؛ لأ نَّه من بنات الواو ، ولكنّهم حملوه على لفظ الزِّيّ تخفيفا(مجمع البحرين) .
باب الزاي مع الهاء
.زهد : عن أميرالمؤمنين عليه السلام في الدّنيا : «دار خيرها زَهِيد وشرّها عتيد» : ٤٠ / ١٦٤ . شيءٌ زهيد : قليل(النهاية) .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام : «قيل لأميرالمؤمنين عليه السلام : ما الزُّهْد فيالدنيا ؟ قال : تَنكُّب حرامها» : ٦٧ / ٣١٠ . الزُّهْد في الشيء خلاف الرَّغبة فيه ، تقول : زَهِدَ في الشيء ـ بالكسر ـ زُهْدا وزَهادَةً ؛ بمعنى تركه وأعرض عنه ، فهو زاهِد ، وزَهَدَ يَزْهَدُ ـ بفتحتين ـ لغة ، ومنه الزُّهْد في الدنيا ، والجمع زُهّاد(مجمع البحرين) .