غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٧٠
.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «جئتم تَسْألونني عن الصَّنائِع لمن تَحُقّ؟ فلا ينبَغي أن يُصْنَع إلاّ لذي حَسَب أو دين» : ١٨ / ١٠٧ .
.* وعن المهديّ عليه السلام : «نحن صَنَائِعُ ربّنا ، والخلق بعدُ صنائِعُنا» : ٥٣ / ١٧٨ . الصَّنِيْعَة : مَن تَصْطَنِعُه وتختاره لنفسك(المجلسي : ٥٣ / ١٨٠) .
.* وفي الحديث القدسي : «يا موسى ، إنّي خلقتك واصْطَنَعتُك» : ١٣ / ٣٢٨ . هذا تمثيلٌ لِما أعطاه اللّه من مَنْزلة التَّقْريب والتّكْريم . والاصْطِناعُ : افْتعالٌ من الصَّنِيْعة : وهي العطيّة والكرامة والإحسان(النهاية) .
.* وفي الدعاء : «اللّهمّ أنت الذي اصْطَنَعَ العـزّ وفازَ به» : ٨٤ / ٣٢١ . اصْطَنَعَ عنده صَنِيْعَةً : اتّخذها ، وهو صَنيعي وصنيعتي ؛ أي اصطنعته وربّيته ، «وفاز به» : أي ذهب وتفرّد به ... وفي روايات العامّة : «وقال به» وقال شرّاحهم : أي أحبّه واختصّ به لنفسه ، نحو فلان يقول بفلان ؛ أي بمحبّته واختصاصِهِ ، أو حَكَم به ، أو غَلَب به . وأصله من القَيْل ؛ وهو الملك ؛ لأ نّه ينفذ(المجلسي : ٨٤ / ٣٢٤) .
.* ومنه في حديث الخواتيم : «ثمّ دفعها إلى محمّد بن عليّ عليهماالسلام ففتح الخاتم الخامس ، فوجد فيه : ... وورّثْ ابنك العلم ، واصْطَنِع الاُمّة» : ٣٦ / ٢١٠ . اصْطَنَعْتُ فلانا : ربّيته(المجلسي : ٣٦ / ٢١٠) .
.* وفي موسى عليه السلام : «فكانت الواحدة منهنّ تُصانِعُ القوابل عن نفسها كيلا تَنُمّ عليها» : ١٣ / ٤٨ . أي تُدارِيها . والمُصَانَعَةُ : أن تَصْنَع له شيئا ليصْنع لك شيئا آخَر ، وهي مُفاعلة من الصُّنْع(النهاية) . وقيل : المُصَانَعة : الرشْوة .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «لا تخالطوني بالمُصَانَعَة» : ٧٤ / ٣٥٨ .
.* وعنه عليه السلام : «لا يقيم أمر اللّه سبحانه وتعالى إلاّ من لا يُصَانِع ولا يضارِع» : ١٠١ / ٢٧٢ .
.صنف : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلْيمسحه بصَنِفَةِ إزارِه ؛ فإنّه لا يَدْري ما حَدَث عليه» : ٧٣ / ٢٠٣ . صَنِفة الإزارِ ـ بكسر النون ـ : طَرَفه ممَّا يَلي طُرَّته(النهاية) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «إنّ اللّه اتّخذ لك مكانها في الجنّة حُلّة خضراء من إستبرق ، وصَنِفَتُها من ياقوت» : ٣٦ / ٦١ . صَنِفَة الثوب : حاشيته ؛ أيَّ جانب كان ، أو جانبه الذي لا هُدْبَ له ، أو الذي