غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٨٨
.* وعن حذيفة لرسول اللّه صلى الله عليه و آله : ٢٠ / ٢٦٨ . القُرّ ـ بالضمّ ـ : البَرْد . والضُّرّ ـ بالضّم ـ : سوء الحال(المجلسي : ٢٠ / ٢٧٠) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «وذو [١] يُتْمة تَضَوَّرَ مِن ضُرِّه ومِن قَرَمِه» : ٤٠ / ٣٤٧ . والقَرَم : شدّة شهوة اللّحم(المجلسي : ٤٠ / ٣٥٢) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «مَن كفَى ضَرِيْرا حاجة ... أعطاه اللّه براءة من النفاق» : ٧١ / ٣٨٨ . رجلٌ ضَرِيْر أي ذاهِب البَصَر . والضَّرائِر المحاويجُ(الصحاح) .
.* وفي قوله تعالى : « «وأنْهارٌ مِن لَبَنٍ لَم يَتَغَيَّرْ طَعْمُه» لم يخرج من ضُرُر المواشي» : ٨ / ٢١٤ . الضُّرُر ـ جمعُ ضَرَّة - : أصْل الضَّرْع(النهاية) .
.* ومنه في حديث اُمّ معبد : عليه صريحا ضَرَّة الشّاة مُزْبِد : ١٩ / ٤٣ .
.* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه و آله لخديجة : «إذا قَدِمْتِ على ضَرَائِركِ فأقْرئيْهنّ السلام . فقالت : من هنّ ... ؟ قال صلى الله عليه و آله :مريم بنت عمران ، وكلثم اُخت موسى ، وآسية امرأة فرعون» : ١٩ / ٢٤ .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «نَهَى رسول اللّه صلى الله عليه و آله عن بيع المُضْطَرِّين» : ٧١ / ٤١٨ . هذا يكون من وجْهين : أحدُهما : أن يُضطَرّ إلى العَقْد من طَرِيق الإكراه عليه ، وهذا بيعٌ فاسدٌ لا يَنْعقد . والثاني : أن يُضْطرّ إلى البيع لِدَينٍ رَكِبه أو مؤونة تَرهَقُه فيبيع ما في يده بِالوَكْس للضَّرورة ، وهذا سَبِيله في حقِّ الدِّين والمروءة أن لا يبايَع على هذا الوَجه ، ولكن يُعان ويُقْرَض إلى المَيسرة ، أو تُشْترى سِلْعَتُه بقيمتها ، فإن عُقِد البَيعُ مع الضَّرورة على هذا الوجه صحَّ ولم يُفْسَخ ، مع كراهة أهْل العِلْم . له ، ومعنى البيع هاهنا الشِّراء ، أو المُبَايعة ، أو قَبول البَيع . والمُضْطَرّ : مُفْتَعَل من الضّرّ ، وأصله مُضْتَرِرٌ ، فاُدْغِمَت الراء وقُلِبت التَّاء طاءً لأجْل الضَّاد(النهاية) .
.ضرس : عن سلمان : «إنَّ بني اُميَّة كالناقة الضَّرُوْس تَعَضّ بِفِيْها وتَخْبِط بيدَيْها» :
[١] في البحار : «وذا» ، والتصحيح من المصدر.