غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٦٦
.زرق : عن موسى بن جعفر عليهماالسلام : «تَمثَّلت الدنيا للمسيح عليه السلام في صورة امرأة زَرْقاء» : ١ / ١٥٢ . الزُّرْقة في العين معروفة ، وقد تُطلق على العمى ، ويقال : زَرَقتْ عينُه نَحْوي : اِنقلبت وظهرَ بياضها . فعلى الأوّل : لعلّ المراد بيان شؤمتها ؛ فإنّ العرب تتشأّم بزُرْقة العين ، أو قبح منظرها ، وعلى الثاني ظاهر ، وعلى الثالث : كناية عن شدّة الغضب ، والأوّل أظهر(المجلسي : ١ / ١٥٣) .
.* وعن دعبل : { سِوى حبِّ أبناء النبيّ ورَهْطِهوبُغْضِ بني الزَّرْقاء والعَبَلاتِ } : ٤٩ / ٢٤٦ . والمراد بهم بنو مروان ؛ فإنّ اُمّه كانت زَرْقاء زانية ، كما روى ابن الجوزي أنّ الحسين عليه السلامقال لمروان : يابن الزَّرْقاء الداعية إلى نفسها بسوق عكاظ !(المجلسي : ٤٩ / ٢٥٢) .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام : «أ يّما مؤمن منع مؤمنا شيئا ... أقامه اللّه عزّوجلّ يوم القيامة مسْودّا وجهه ، مُزْرَقّة عيناه» : ٧٢ / ١٧٧ . بضمّ الميم وسكون الزاي وتشديد القاف ؛ من الافعلال من الزُّرْقة ، وكأ نّه إشارة إلى قوله تعالى : «ونَحْشُرُ المُجرِمِينَ يَومَئِذٍ زُرْقا» . وقال البيضاوي : أي زُرْق العيون ، وُصِفوا بذلك لأنّ الزُّرْقة أسوأ ألوان العين وأبغضها إلى العرب ؛ لأنّ الروم كانوا أعْدَى أعدائهم وهم زُرْق ، ولذلك قالوا في صفة العدوّ : أسود الكبد ، أصْهَب السِّبال ، أزْرَق العين(المجلسي : ٧٢ / ١٧٨) .
.* وفي الخبر : «إنّ كلدة بن أسد رمى رسول اللّه صلى الله عليه و آله بمِزْراق» : ١٨ / ٦٥ . المِزْرَاق : الرمح القصير .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام في حمزة : «وزَرَقَه وَحْشيّ فوق الثدي فسَقَط» : ٢٠ / ٩٧ . زَرَقَهُ بالرمح زَرْقا ـ من باب قتل ـ : طعنه(المصباح المنير) .
.زرم : عن الحسن : «إنَّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله اُتي بالحسين بن عليّ عليهماالسلام فوُضع في حجره ، فبال عليه فاُخذ ، فقال : لا تُزْرِمُوا ابني . ثمّ دعا بماء فصبّ عليه» : ٤٣ / ٢٦٥ . قال الأصمعي : الإزْرام : القطْع ، يقال للرجل إذا قَطَع بوله : أزْرَمتَ بولك ، وأزْرَمه غيره : إذا قطعه ، وزَرِمَ البولُ ـ نفسُه ـ : إذا انقطع(المجلسي : ٤٣ / ٢٦٥) .