غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٤٩
.سمع : في أسمائه تعالى : «السَّميع» . معناه إذا وجد المسموع كان له سامعا ، ومعنىً ثانٍ أ نّه سميع الدعاء ؛ أي مجيب الدعاء . وأمّا السامع فإنّه يتعدّى إلى مسموع ويوجب وجوده ، ولا يجوز فيه بهذا المعنى لم يزل ، والباري عزّوجلّ سميعٌ لذاته : ٤ / ١٨٩ .
.* وعن حمّاد في أبي عبداللّه عليه السلام : «فلمّا اسْتَمْكن من القيام قال : سَمِعَ اللّه لمن حَمِده» : ٨١ / ١٨٥ . أي أجابَ مَنْ حَمِده وتَقَبَّله ، يقال : اِسمَعْ دعائي ؛ أي أجِبْ ، لأنَّ غَرضَ السائل الإجابةُ والقَبولُ(النهاية) .
.* ومنه الدعاء : «أعوذ بك مِنْ ... دعاءٍ لا يُسْمَع» : ٨٤ / ٢٤٩ . أي لا يُسْتجاب ولا يُعتدُّ به ، فكأ نَّه غير مسموع(النهاية) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «سَمِعَ سامِع بحَمْد اللّه ونعمته ، وحُسْن بَلائه عندنا» : ٣٧ / ٣٦ . أي لِيَسمَع السامِعُ وليَشْهَد الشاهد حَمْدَنَا للّه على ما أحْسَن إلينا وأولانا من نِعَمِه . وحُسْنُ البلاء : النّعْمة ، والاخْتِبَار بالخير ؛ ليَتَبَيَّن الشُّكر ، وبالشَّرّ ؛ ليظْهر الصَّبْر(النهاية) .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام في حديث الشابّ : «كأ نّي الآن أسْمع زفير النار يدور في مَسامِعي» : ٦٧ / ١٥٩ . هي جمع مِسْمَع ؛ وهو آلة السَّمْع ، أو جمع سَمْع ـ على غير قياس ـ كمَشَابِه ومَلامِح . والمَسمَع ـ بالفتح ـ : خَرْقها(النهاية) .
.* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام : «إنّ اللّه يفتح مَسامِعَ من يشاء» : ٢٦ / ١٦٧ .
.* ومنه الدعاء : «اللّهمّ افْتحْ مَسامِع قلبي لذكرك» : ٨٤ / ٢٣٤ .
.* وفي الخبر : : «ثمّ دعا سعيدة فأسْمَعَها» : ٢٦ / ٢٠٤ . أي شَتَمها(المجلسي : ٢٦ / ٢٠٤) .
.* ومنه عن أحمد بن عبيداللّه في جعفر ابن الإمام ال «فجاء جعفر بعد قسمة الميراث إلى أبي وقال له : اِجعلْ لي مرتبة أبي وأخي ، واُوصل إليك في كلّ سنة عشرين ألف دينار ، فزَبَرَه أبي وأسْمَعه ، وقال له : يا أحمق» : ٥٠ / ٣٢٩ .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «وطلبوا به السُّمْعَة والرِّياء» : ٧٤ / ٤٠٧ . السُّمْعَة : أي إسْماع العملِ الناسَ ، أو فِعله لذلك(المجلسي : ٦٤ / ٣٠٥) .