غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٣٣
حرفُ الصاد
باب الصاد مع الباء
.صبأ : في بدر : «إنَّ محمّدا والصُّباة ... قد خرجوا يتعرّضون لعِيْرِكُم» : ١٩ / ٢٤٤ . يقال : صَبأ فُلان : إذا خَرج من دينٍ إلى دينٍ غيره ، من قولهم : صَبأ نابُ البعير : إذا طلع . وصَبَأتِ النُّجوم : إذا خرجَت من مَطالِعها . وكانت العَربُ تُسمِّي النبيّ صلى الله عليه و آله : الصَّابئ ؛ لأ نّه خرج من دِين قُرَيش إلى دين الإسلام . ويُسمُّون من يَدْخُل في الإسلام : مَصْبُوّا ؛ لأ نّهم كانُوا لا يَهْمِزُون ، فأبْدَلُوا من الهمزة وَاوا . ويُسمُّون المسلمين : الصُّباةَ بغير همز ، كأ نّه جَمْعُ الصَّابي غير مهموز ، كقاضٍ وقُضاةٍ ، وغازٍ وغُزاةٍ(النهاية) .
.* وعن المفضّل : «لِمَ سُمِّي الصّابِئُون الصابئين ؟ فقال عليه السلام : إنّهم صَبَوا إلى تعطيل الأنبياء والرسل والملل والشرائع» : ٥٣ / ٥ .
.صبب : في صفته صلى الله عليه و آله : «إذا مَشى كأ نَّما ينْحَطُّ في صَبَب» : ١٦ / ٢٣٧ . أي في موضِعٍ مُنْحدِرٍ . وفي رواية : «كأ نّما يَهْوِي من صَبُوب» يُروى بالفتح والضّمّ ؛ فالفتح اسم لما يُصَبُّ على الإنسان من ماء وغيره ، كالطَّهُور والغَسُول ، والضمُّ جمع صَبَبٍ ، وقيل : الصَّبَب والصَّبُوب : تَصَوُّب نهر أو طَرِيق(النهاية) .
.* ومنه في الطواف : «ثمّ نزل إلى المروة حتّى انْصَبَّت قَدَماه في بَطْنِ الوادِي» : ٢١ / ٤٠٤ . أي انحدَرَت في المَسْعى(النهاية) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في ابن الزبير : «خَبٌّ صَبٌّ ، يروم أمرا ولا يدركه» : ٤١ / ٣٥١ . الخَبّ : الخدّاع . والصَّبابة : الشوق . وفي بعض النسخ بالهمز فيهما ؛ فالخب ء : السرّ ، وهو