غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٣
.* وفي عاصم بن ثابت حينما أراد المشركون حزّ رأسه : بسكون الباء : النّحل . وقيل : الزنابير(النهاية) .
.* ومنه عن سُكَينة بنت الحسين عليه السلام : «جاءت إلى اُمّها الرباب وهي صغيرة تَبْكي ، فقالت : ما بكِ ؟ قالت : مرَّت بي دُبَيْرةٌ فلَسَعَتْني بِاُبَيْرةٍ» : ٦١ / ٣١٨ . هي تصغير الدَّبْرةِ : النَّحلة(النهاية) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «نُصِرتُ بالصَّبا ، واُهْلِكَتْ عادٌ بالدَّبُور» : ٥٧ / ١٥ . هو بالفتح : الرّيحُ التي تُقابِل الصَّبا والقَبُول . قيل : سُمِّيت به لأ نّها تأتي من دُ بُر الكعبة ، وليس بشيء . وقد كَثُر اختلاف العُلَماء في جهات الرِّياح وَمَهابِّها اختلافا كثيرا فلم نُطِل بذكر أقوالهم(النهاية) .
.دبس : عن الحسين بن عليّ عليهماالسلام : «إذا صاح الدُّبْسِيّ يقول : أنت اللّه لا إله سواك» : ٦١ / ٢٨ . الدُّبْسي : طائر صغير . قيل : هو ذكر اليَمامِ . وقيل : إنّه منسوبٌ إلى طيرٍ دُبْسٍ ، والدُّبْسةُ : لونٌ بين السَّواد والحُمرة . وقيل : إلى دِبْسِ الرُّطَب وضُمَّت دالُه في النَّسَب كدُهْرِيٍّ وسُهْلِيٍّ . قاله الجوهري(النهاية) .
.دبل : عن أبي عبداللّه عليه السلام : «إيّاك والاسْتِلْقاء على القفاء في الحمّام ؛ فإنّه يورث داء الدُّبَيْلة» : ٧٣ / ٧١ . هي خُرَاجٌ ودُمَّل كبير تَظْهَرُ في الجَوف فتقْتل صاحبَها غالبا ، وهي تصغير دُبْلة . وكلّ شيء جُمع فقد دُبِل(النهاية) .
.* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «يُدفع بالصدقة الداء والدُّبَيْلة» : ٩٣ / ٢٤ .
.دبا : عن جعفر بن محمّد عليهماالسلام في الجراد : «لا يؤكل منه الدَّبَا ؛ لأ نّه لا يستقلّ بالطيران» : ١٠ / ٢٢٩ . الدَّبَا ـ مقصور ـ : الجراد قبل أن يطير . وقيل : هو نوع يُشبه الجَراد ، واحدته دَ بَاة(النهاية) .
.* وعن عليّ بن جعفر : «سألته عن الدَّبَا من الجراد» : ١٠ / ٢٥٢ .
باب الدال مع الثاء
.دثر : عن عليّ بن الحسين عليهماالسلام في الشيعة : «قرحت العبادة منهم الآناف ودَثَرت الجباه» : ٦٥ / ١٦٩ . الدُّثُور : الدُّروس ؛ وهو أن تَهُبَّ الرِّياحُ على المنزِل فتُغشِّي رُسُومَه بالرمْل وتُغطّيها بالتراب(النهاية) .
.* ومنه عن موسى بن جعفر عليهماالسلام في قنوته على « ... وأدِلْ ببواره الحدود