غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٨٥
.زهم : في الحديث : ـ بالضّم ـ : الشحمُ ، والزُّهْمةُ : الريحُ المنتنة ، والزَّهَمُ ـ بالتحريك ـ : مصدر قولك زَهِمَتْ يَدي بالكسر ؛ من الزُّهُومَةِ ، فهي زَهِمَةٌ ، أي دسمةٌ(الصحاح) .
.* ومنه عن الصادق عليه السلام في نقش الحديد الصيني «واحْذَر عليه من النجاسة والزُّهومَة» : ٧٧ / ١٩٦ .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام في ولد زنا ترك «شَمَّه ثمّ نَهَشه لأجل رائحة الزُّهُومَة» : ٤٠ / ٢١٩ . الزُّهُومَة : الرِّيح المنتنة(مجمع البحرين) .
.زها : في مناهي النبيّ صلى الله عليه و آله : «نَهَى عن أن يباع الثّمار حتّى يَزْهو ؛ يعني يَصفَرّ ويَحمَرّ» : ١٠٠ / ١٢٤ . يقال : زَهَا النَّخل يَزْهو ؛ إذا ظَهَرت ثَمَرته ، وأزْهَى يُزْهِي ؛ إذا اصْفرَّ واحْمرَّ . وقيل : هما بمعنى الأحمِرار والاصفِرار . ومنهم من أنكر «يَزْهُو» ، ومنهم من أنكر «يُزْهِي»(النهاية) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله في أميرالمؤمنين «مَهْلاً يا زبير فليس به زَهْو» : ٣٢ / ١٨٩ . الزَّهْوُ : الكِبْر والفَخْر . يقال : زُهِيَ الرَّجل فهو مَزْهُوٌّ ، هكذا يُتكلَّم به على سَبيل المَـفْعُول ؛ كما يقولون : عُنيَ بالأمر ، ونُتِجت الناقةُ ، وإن كان بمَـعْنى الفَاعِل . وفيه لُغة اُخْرى قليلةٌ ؛ زَهَا يَزْهُو زَهْوا(النهاية) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «إنّ كثرةَ الإطراء تُحدِث الزَّهْوَ» : ٧٤ / ٢٤٥ .
.* وعنه عليه السلام : «ممّن لا يَزْدَهِيْه إطْراء ، ولا يَستَمِيله إغراء» : ٣٣ / ٦٠٥ . زَهَاه وازْدَهَاهُ : استَخفّه وتهاونَ به ، ومنه قولهم : فلان لا يُزْدَهَى بخديعة(الصحاح) .
.* وعن أبي جعفر عليه السلام في العابد : «مرّ على أرض معشبة يَزْهُو ويَهتزّ» : ١ / ٩١ . الزَّهْوُ : المَنْظَر الحَسَنُ ، والنباتُ الناضِرُ ، ونَوْرُ النَّبْت ، وزَهْره وَإشراقُه(القاموس المحيط) .
.* وفي حصن الطائف : «وقَتَل منهم زُهَاء مائة رجل» : ٢١ / ١٨١ . أي قدر مائة ، مِن زَهَوت القَوم ؛ إذا حَزَرْتَهم(النهاية) .
.* وفي حديث الطفّ : «جاء القوم زُهَاء ألف فارس» : ٤٤ / ٣٧٥ .