غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٥٢
باب الصاد مع الطاء
.صطب : عن أبي جعفر عليه السلام : «فلمّا تقدّما إلى المِصْطَبَّة ليقطع يده» : ٤٠ / ٣١٤ . المِصْطَبّة ـ بالتشديد ـ : مجتمعُ الناس ، وهي أيضاً شِبْه الدُّكّانْ يُجْلس عليها(النهاية) .
.* وعنه عليه السلام في بني شيبة : «أقمتهم على المِصْطبَّة ، ثمّ أمرتُ مناديا ينادي : ألا إنّ هؤلاء سرّاق اللّه » : ٩٦ / ٦٦ .
باب الصاد مع العين
.صعب : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «قد خَضَعت له رَواتِب الصِّعاب في محلّ تخوم قرارها» : ٤ / ٢٢٢ . الصَّعْب : نقيض الذَّلُول ... فرواتب الصِّعاب إشارة إلى الجبال الشاهقة التي تشبه الإبل الصِّعاب ؛ حيث أثبتها بعروقها إلى منتهى الأرض(المجلسي : ٤ / ٢٢٦) .
.* وعنه عليه السلام في الاستسقاء : «اسْقِنا ذُلُلَ السَّحابِ دون صِعَابِها» : ٨٨ / ٣١٨ . قال الرضي : وهذا من الكلام العجيب الفصاحة ؛ وذلك أ نّه عليه السلام شبّه السّحاب ذوات الرعود والبوارق والرياح والصّواعق بالإبل الصِّعاب التي تَقْمَص برِحالها ، وتَقِصُّ بركبانها ، وشبّه السحاب خاليةً من تلك الروائع بالإبل الذُلُل التي تُحتلب طيِّعة وتُقتعد مُسمحة .
.* وعنه عليه السلام : «إنّ أمرَنا صَعْبٌ مُسْتَصْعَب» : ٦٦ / ٢٢٧ . الصَّعْب : العسر ، والأبيّ الذي لا يَنقاد بسهولة ، ضدُّ الذَّلول . واستَصْعَب الأمرُ ؛ أي صار صَعْبا ، واسْتَصْعَبتُ الأمر ؛ أي وَجَدتُه صَعْبا(المجلسي : ٦٦ / ٢٣٢) .
.صعد : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «إيّاكم والقُعُودَ بالصُّعُدَات» : ٧٣ / ٣٤٧ . هي الطُّرُق ، وهي جمع صُعُدٍ ، وصُعُد جمع صَعِيد ، كطَريق وطُرُق ، وقيل : هي جمع صُعْدة ـ كظُلْمَة ـ ؛ وهي فِناء باب الدَّار وممرّ الناس بين يديه(النهاية) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «ولَخَرجْتُم إلى الصُّعُدَات تَجْأَرون إلى اللّه » : ٥٦ / ١٩٩ . أي فخرجتم إلى الطُّرُقات والصحاري وممرّ الناس ، كفعل المحزون الذي يضيق به المنزل فيطلب الفضاء ؛ لبثّ الشكوى(المجلسي : ٥٦ / ١٩٩) .