غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٤٣
.* وعن الرضا عليه السلام : وإخراجه برفق(القاموس المحيط) .
.* ومنه عن أبي عبداللّه عليه السلام في حقّ المسلم «فلا تُفارِقْه حتّى تَسُلَّ سَخِيمته» : ٧١ / ٢٤٣ . والسخيمة : الحقد .
.* وفي زيارة أميرالمؤمنين عليه السلام : «السلام على نور الأنْوار ، وسَلِيل الأطْهار» : ٩٧ / ٣٠٦ . السَّليل والسُلالة : الوَلَد(المجلسي : ٩٨ / ٢٧٤) .
.* وفي زيارة النبيّ صلى الله عليه و آله : «المُختار مِن طِينة الكرَم ، وسُلالَة المَجد الأقدم» : ٩٩ / ١٧٩ . السُّلالة ـ بالضّمّ ـ : ما انسلَّ من الشيء(المجلسي : ٩٩ / ١٣٥) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في الخِلْقة : «ثمّ خَلَط الماءَين ... وهما سُلالَة من طين» : ٥ / ٢٣٨ .
.سلم : من أسمائه تعالى : «السَّلام» . السَّلام معناه المسلّم ، وهو توسُّع ؛ لأنَّ السلام مصدر ، والمراد به أنّ السلامة تُنال من قِبَله ، والسلام والسلامة مثل الرضاع والرضاعة واللّذاذ واللّذاذة . ومعنىً ثانٍ أ نّه يوصف بهذه الصفة لسلامته ممّا يلحق الخلق من العيب والنقص والزوال والانتقال والفناء والموت ، وقوله عزَّوجلَّ : «لَهُم دارُ السَّلامِ عِنْدَ رَبِّهِم» والسَّلام : هو اللّه عزَّوجلَّ ، وداره الجنّة ، ويجوز أن يكون سمّـاها سلاما ؛ لأنَّ الصائر إليها يَسْلَم فيها من كلّ ما يكون في الدنيا من مرض ووصب وموت وهرم وأشباه ذلك ، فهي دار السَّلامة من الآفات والعاهات ، وقوله عزَّوجلَّ : «فَسَلامٌ لَكَ مِن أصحابِ اليَمِينِ» يقول : فسلامة لك منهم ؛ أي تخبرك عنهم سلامةٌ ، والسلامة في اللّغة : الصواب والسَّداد أيضا ، ومنه قوله عزَّوجلَّ : «وإذا خاطَبَهُمُ الجاهِلُونَ قَالُوا سَلاما» أي سدادا وصوابا ، ويقال : سمّي الصواب من القول سلاما ؛ لأ نّه يَسْلم من العيب والإثم : ٤ / ١٩٦ .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «ما منكم من أحد إلاّ وقد وُكِّل به قرِينُه من الجنّ ، قالوا : وإيّاك يا رسول اللّه ؟ قال : وإيّاي ، إلاّ أنّ اللّه أعانَني عليه فأسْلَم» : ٦٠ / ٢٩٨ . أي انْقاد وكفَّ عن وَسْوَستي . وقيل : دَخل في الإسلام فسَلمتُ من شرّه . وقيل : إنّما هو «فأسلَمُ» بضمّ الميم على أ نّه فعلٌ مسْتَقبل ؛ أي أسلمُ أنا منه ومن شرّه(النهاية) .
.* وسُئِل أبو عبداللّه عليه السلام : «كيف صارَ الناس يَستلِمون الحَجَر والرُّكْن اليمانيّ؟» : ٩٦ / ٢٢٢ .