غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٤٤
.* وسُئِل أبو عبداللّه عليه السلام : هو افْتَعلَ من السَّلام : التّحيّة . وأهلُ اليمَن يُسمُّون الركنَ الأسودَ المُحَيّا ؛ أي أنَّ الناس يُحَـيُّونَه بالسَّلام . وقيل : هو افْتَعل من السِّلام ؛ وهي الحجارَة ، واحدتُها سَلِمة بكسراللام . يقال : اِسْتلم الحجرَ : إذا لَمسه وتَناوله(النهاية) .
.* وعنه عليه السلام : «قدم رسول اللّه صلى الله عليه و آله مكّة ... واسْتَلَم الحجر» : ٢١ / ٣٩٥ .
.* وفي كتاب النبيّ صلى الله عليه و آله : «لا يسَالِمُ مؤمِن دون مُؤمن» : ١٩ / ١٦٩ . أي لا يُصَالِح واحد دون أصحابه ، وإنّما يَقَعُ الصُّلح بينهم وبين عَدُوِّهم باجتماع مَلَئهم على ذلك(النهاية) .
.* ومنه عن الحسن بن عليّ عليهماالسلام : «بايعتموني على أن تُسالِموا مَن سالمتُ» : ٤٤ / ٣٠ . من السّلْمُ ، يُرْوى بكسر السين وفتحها ، وهما لُغتان في الصُّلح . وقيل : السَّلَم ـ بفتح السين واللام ـ : الاستسلام والإذعان ، كقوله تعالى : «وألْقَوا إلَيكُمُ السَّلَمَ» .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «لا تقل عليك السَّلام ؛ فإنّ عليك السَّلام تَحيَّة الموتَى» : ٨١ / ٢٧٤ . هذا إشارةٌ إلى ما جَرت به عادَتُهم في المراثي ، كانوا يُقَدّمون ضمير الميّت على الدُّعاء كقوله : عَليكَ سلامٌ من أميرٍ وبَارَكَت وإنّما فَعَلُوا ذلك ؛ لأنّ المُسلِّم على القوم يتوقَّعُ الجواب ، وأن يقال له : عليك السلامُ ، فلمّا كان الميّت لا يُتوقّع منه جواب ، جَعَلوا السلامَ عليه كالجواب . وقيل : أرادَ بالموتى كُفّار الجاهليّة(النهاية) .
.* وعن أبي جعفر عليه السلام : «كان رسول اللّه صلى الله عليه و آله إذا مرَّ بالقبور قال : السَّلام عليكم من ديار قوم مؤمنين» : ٩٩ / ٢٩٨ .
.* وعن الحسين عليه السلام : «على الإسلام السِّلام ، إذ قد بُلِيَت الاُمّة براعٍ مثل يزيد» : ٤٤ / ٣٢٦ . السِّلام ـ بالكسر ـ : الحِجارة(الصحاح) .
.* وفي زيارة عاشوراء : «زِنَة الجبال والآكام ما أورق السَّلام» : ٩٨ / ٣٢٥ . السَّلامُ والسِّلامُ : شَجَرٌ ، الواحدةُ سَلامَة . والسَّلَمُ : شَجَرٌ من العِضَاه ، الواحدةُ سَلَمَة(الصحاح) .
.* ومنه عن أبي عبداللّه عليه السلام في إبراهيم علي «ومكّة يومئذٍ سَلَم وسَمُر» : ١٢ / ١١٦ .