غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٧٩
.* وعن أبي طالب يمدح النبيّ صلى الله عليه و آله: ٣٥ / ١٦٤ . رَبَك الثَّريد : أصْلَحَه ، والرَّبيكَة : عَمِلَها ؛ وهي أقِطٌ بِتَمْرٍ وسَمْنٍ ، ورُبَّما صُبَّ عليه ماءٌ فَشُرِب(القاموس المحيط) .
.ربا : عن أبي عبداللّه عليه السلام : «الرِّبَا رِبَاءان : أحدهما حلال والآخر حرام ، فأمّا الحلال : فهو أن يُقرض الرّجلُ أخاه قرضا طمعا أن يزيده ويُعوّضه بأكثر ممّا يأخذه بلا شرط بينهما ... وأمّا الحرام : فالرجل يُقرِض قرضا يشترط أن يردَّ أكثر ممّا أخذه ، فهذا هو الحرام» : ١٠٠ / ١٥٧ . قد تكرّر ذكر الرِّبَا في الحديث والأصلُ فيه الزِّيادة . رَبَا المالُ يَربُو رَبْوا : إذا زاد وارْتَفع ، والاسمُ الرِّبا مَقْصُور . وهو في الشَّرع : الزيادة على أصْل المال من غير عَقْد تبايع ، وله أحكام كثيرة في الفقه . يقال : أربَى الرجل فهو مُرْبٍ(النهاية) .
.* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «من أجْبَى فقد أرْبَى» . الإجباء : بيع الحرث قبل أن يبدو صلاحه : ١٠٠ / ١٢٥ . أي دخل في الرِّبَا .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «إنَّ اللّه ليُرْبِي لأحدكم الصدقةَ كما يُرْبِي أحدُكم ولده ، حتّى يلقاه يوم القيامة وهو مثل اُحد» : ٩٣ / ١٢٦ .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في طلحة والزبير : «اللّهمّ فخذهما بما عَملا أخذةً رابيةً» : ٣٢ / ٦١ . أي زائدة ، كقولك : أرْبَيتُ ؛ إذا أخذتَ أكثر ممّا أعطَيت(الصحاح) .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام في إسماعيل عليه ال «والبيتُ يومئذٍ رُبْوَة حمراء من مدر» : ١٢ / ١١٥ . الرُّبْوَة ـ بالضمّ والفتح ـ ما ارْتفع من الأرض(النهاية) .
.* ومنه في دعاء السمات : «وظهورك في جبل فاران برَبَوات المقدّسين» : ٨٧ / ٩٩ . الرَّبَوات : مواضع نزول الوحي على موسى عليه السلام ، ومن قال : إنَّ الرّبوات بنو إسرائيل فليس بشيء . وهي جمع ربْوَة مثلّثة الرّاء ؛ وهي ما ارتفع من الأرض ، وكذا الرَّابِيَة(الكفعمي) .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام في قوله تعالى : «وَآوَيناهُما إلى رَبْوَةٍ ...» قال : «الرَّبْوَة : نَجَف الكوفة» : ١٤ / ٢١٧ .