غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٢٨
.سفسف : عن أبي عبداللّه عليه السلام : ٤٧ / ٣٢٣ . السَّفْساف : الأمرُ الحقيرُ والرديء من كلّ شيء ، وهو ضدّ المعالِي والمكارِم . وأصله ما يطير من غبار الدقيق إذا نُخِل ، والتراب إذا اُثير(النهاية) .
.سفط : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «سلوني قبل أن تفقدوني ، هذا سَفَط العلم» : ١٠ / ١١٨ . السَّفَط ـ محرّكة ـ : واحِد الأسْفَاط التي يُعبَّى فيها الطيب ونحوه ، ويُستعار للتابوت الصغير(مجمع البحرين) .
.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في شجرة «وأعْلاها أسْفَاط حُلَل من سُنْدُس» : ٨ / ١٣٧ .
.سفع : في نبتل بن الحارث : «كان رجلاً أدلم ، أحْمر العَيْنَين ، أسْفَع الخدّين» : ٢٢ / ٣٩ . السُّفْعة : نوعٌ من السواد ليس بالكثير . وقيل : هو سوادٌ مع لون آخر(النهاية) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في رجل : «إنّي أرى بين عينيه سُفْعَة من الشيطان» : ٣٣ / ٣٢٧ . أي أرى علامة من الشيطان فيه(النهاية) .
.* وفي الدعاء : «نجّيتني من سُفْعات النّار برحمتك» : ٨٢ / ١٣١ . أي آثارها وعلاماتها ، من تغيّر الألوان إلى السواد ونحوها(الوافي) .
.* وفي الدعاء : « أسألك أن ... ترحمني من خيبة الردّ وسَفْع نار الحرمان» : ٨٧ / ٢ . سَفَعَتْهُ النارُ والسَّمومُ : إذا لَفَحَته لَفحا يسيرا فغيَّرتْ لونَ البَشَرة(الصحاح) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «ولا في يَفاع السُّفْعِ المُتَجاورات» : ٤ / ٣١٤ . السُّفْع : الجبال . وسَمّـاها سُفْعا لأنّ السُّفْعة سوادٌ مُشرَب حُمرة ، وكذلك لونُها في الأكثر(المجلسي : ٤ / ٣١٥) .
.* وفي الدعاء : «واسْفَع بناصيتي إلى كلّ ما تراه لك منّي رضىً من طاعتك» : ٨٣ / ٣٩ . سَفَعْتُ بناصيته : أي أخذتُ ؛ ومنه قوله تعالى : «لَنَسْفَعا بِالنّاصِيَةِ» (الصحاح) .
.سفف : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «لكنّي أسْفَفْتُ إذْ أسَفُّوا ، وطِرْتُ إذْ طَاروا» : ٢٩ / ٥٣١ . أسَفّ الطائر : إذا دَنَا من الأرض ، وأسفَّ الرجُل للأمر : إذا قارَبه(النهاية) . وطِرتُ : أي ارتفعتُ ، استعمالاً للكلّي في أكمل الأفراد بقرينة المقابلة(المجلسي : ٢٩ / ٥٣١) .
.* ومنه عن ابن عبّاس في التحكيم : «أما واللّه لو كنتُ لقعدتُ على مدارجِ أنفاسِه ... أطيرُ إذا أسَفَّ ، واُسِفّ إذا طار» : ٣٣ / ٢٩٩ .