غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٩٩
.* وفي صفته صلى الله عليه و آله : الشَّاربُ ، والجمعُ : السِّبَال ، قاله الجوهري . وقال الهروي : هي الشَّعَرات التي تَحْتَ اللَّحْي الأسفَل . والسَّبَلة عند العَرب : مُقدَّم اللّحْية وما أسْبَل منها على الصَّدْر(النهاية) .
.* ومنه عن أبيطالب لحمزة : «أمِرَّ السَّلَى على أسْبِلَتهم ، ففَعَل ذلك» : ٣٥ / ١٣٧ .
.سبا : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «تسعةُ أعْشار الرِّزق في التِّجارة ، والجزءُ الباقي في السَّابِياء ؛ يعنى¨ الغنم» : ٦١ / ١١٨ . يريد به النِّتاجَ في المَواشي وكثرتَها . يُقال : إنَّ لآل فُلان سَابِيَاءَ ؛ أي مَوَاشيَ كثيرةً . والجمعُ : السَّوَابي . وهي في الأصْل الجِلدة التي يَخْرُج فيها الولدُ . وقيل : هي المَشِيمَةُ(النهاية) .
.* وعن اُمّ كلثوم في الكوفة : «اِنتَهَبْتم أمْواله ... وسَبَيْتم نساءه» : ٤٥ / ١١٢ . قال الجزري : قد تكرّر في الحديث ذكر «السَّبْي» و«السَّبِيَّة» و«السَّبايا» . فالسَّبْيُ : النَّهْبُ وأخذُ الناس عَبيدا وإماءً . والسَّبِيَّة : المرأة المَـنْهُوبة ، فَعِيلة بمعنى مَفْعُولة ، وجمعُها : السَّبايا(النهاية) .
.* وعن ذيالقرنين : «مابالُكم لا تَسْتَبُون ؟ !» : ١٢ / ١٧٦ . غير مهموز ؛ من السَّبْي ، يقال : سَباهُ واسْتَباهُ ، بمعنىً(المجلسي : ١٢ / ١٧٧) .
باب السين مع التاء
.ستت : قالت بنت أبي جعفر العمريّ لاُمّ أبي جعفر بن «مَهْلاً يا سِتِّي» : ٥١ / ٣٧٢ . السِّتّ ـ بالكسر ـ : أصلُه سِدْسٌ ، فاُبدِل السِّينُ تاءً واُدغِم فيه الدالُ . وسِتِّي ـ للمرأة ـ : أي يا سِتَّ جِهاتي ، أو لَحْنٌ والصواب سَيِّدتي(القاموس المحيط) . ويحتمل أنّ الأصل «سَيّدتي» فحذف بعض حروف الكلمة .
.ستر : عن أبي عبداللّه عليه السلام في صلح الحديبية «وإنْ كانوا ليَتَهادَون السُّتُور في المدينة إلى مكّة» : ٢٠ / ٣٦٨ . في بعض النسخ بالتاء المثنّاة الفوقانيّة ، وفي بعضها بالمثنّاة التحتانيّة ؛ فعَلى الأوّل : هو جمع السِّتْر المعلَّق على الأبواب وغيرها . وعلى الثاني : إمّا المراد السَّيْر المعروف المتَّخذ من الجلود ، أو نوع من الثياب . وعلى التقادير هذا كلام الصادق عليه السلاملبيان ثمرة تلك المصالحة وكثرة فوائدها ؛ بأ نَّها صارت موجبة لأمن المسلمين بحيث كانوا