غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٥١
.ديذ : عن إبراهيم بن أبي البلاد لأبي جعفر الجواد ع ويلقى عليه القعوة ، قال : وما القعوة ؟ قلت : الدَّاذيّ قال : وما الدَّاذيّ ؟ قلت : حبّ يؤتى به من البصرة فيلقى في هذا النبيذ» : ٥٠ / ١٠١ . الدَّاذيّ : حَبٌّ يُطرح في النَّبيذ فيشتَدّ حتّى يُسْكِر(النهاية) .
.ديم : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «اللّهمّ فأرسل علينا دِيْمةً مِدْرَارا» : ٨٨ / ٢٩٤ . الدِّيمة : المَطَرُ الدائمُ في سكون(النهاية) .
.* وعنه عليه السلام في الدّنيا : «ولم تَطُلَّه فيها دِيْمة رخاء إلاّ هَتنت عليه مزنة بلاء» : ٧٥ / ١٥ . الطَّلّ ـ بالفتح ـ : المطر الضعيف . والدِّيمة ـ بالكسر ـ : مطر يدوم في سكون ، بلا رعد وبرق . وهتنت : أي انصبّت(الهامش : ٧٥ / ١٥) .
.* وعن الإمام الحسن عليه السلام : «أنت اللّه الحَيُّ القيّوم الدائم الدَّيْمُوم» : ٨٢ / ٢١٢ . هي الصَّحراء البعيدةُ ، وهي فَعْلُولة من الدّوام ؛ أي بعيدةُ الأرجاء ، يَدومُ السَّيرُ فيها . وياؤُها منقلبةٌ عن واو . وقيل : هي فَيْعُولة من «دَمَمْت القِدْرَ» إذا طليتها بالرماد(النهاية) . ولعلّه استعير هنا ؛ لسعة جوده ورحمته تعالى . ويحتمل أن يكون مبالغة في الدوام على خلاف القياس(المجلسي : ٨٢ / ٢٣٥) .
.دين : في أسمائه تعالى : «الدَّيَّان» . الدَّيَّان : هو الذي يدين العباد ويجزيهم بأعمالهم . والدِّين : الجزاء . ولا تجمع ؛ لأ نّه مصدر ، يقال : دَان يَدِين دِيْنا ، ويقال في المثل : «كما تَدِينُ تُدانُ» ؛ أي كما تَجزِي تُجزَى : ٤ / ٢٠٧ . قيل : هو القهّار ، وقيل : هو الحاكمُ والقاضي ، وهو فعَّالٌ من «دانَ الناس» ؛ أي قَهَرَهم على الطاعةِ ، يقال : دِنْتُهم فدانوا ، أي قَهَرتُهم فأطاعوا(النهاية) .
.* ومنه قول الشاعر : { كما يَدينُ الفتى يوما يُدان بهمن يزرع الثومَ لا يقلَعْه رَيحانا } : ٤ / ٢٠٧ .
.* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «يا عليّ أنت دَيَّان هذه الاُمّة» : ٢٤ / ٢٧٢ .
.* ومنه في عبدالمطّلب : «هذا سيِّد العَرَب ودَيَّانها» : ١٥ / ١٣٩ .