غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٩٢
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله لمّا سُئِل عن ال آخرُها الجمعة ، وانقطع العَمَل ، فسُمّي اليوم السَّابعُ يوم السَّبْت(النهاية) . السَّبْت : الراحة والقَطْع(القاموس المحيط) .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام أيضا : «سَبَتَت [١] الملائكة لربّها يوم السَّبْت ، فوجدته لم يزل واحدا» : ٥٦ / ١٩ . أي قطعت أعمالها للتفكّر في ذاته تعالى(المجلسي : ٥٦ / ٢٠) .
.* وعن أبي جعفر عليه السلام : «كان يأخذ رسول اللّه صلى الله عليه و آله من السُبات إذا أتاه جبرئيل» : ١٨ / ٢٧٠ . السُّباتُ : النَّوْمة الخفيفة . وأصله من السَّبْتِ : الراحةِ والسكون(النهاية) .
.* ومنه عن عليّ بن الحسين عليهماالسلام : «الحمد للّه الذي جعل ... النوم سُباتا» : ٨٧ / ٢٠٠ . أي قَطْعا عن الإحساس والحركة استراحةً للقوى الحيوانيّة ، وإزاحةً لكلالتها ، أو موتا ؛ لأ نَّه أحد التَّوَفَّيَيْن ، ومنه المسبوت للميّت وأصله القطع . وقال الكفعميّ : سؤالٌ : إذا كان السُّبات هو النوم فكأ نَّه تعالى قال : «جعلنا نومكم نوما» ؟ والجواب أنّ المراد بالسُّبات هنا الراحة والدّعة(المجلسي : ٨٧ / ٢٧٠) .
.* ومنه عن الصادق عليه السلام في الروح : «أربعمائة ١٠ / ١٨٥ .
.* وعن أبيطالب لفاطمة بنت أسد لمّا بشّرته بمولد ال «اصْبِري لي سَبْتا آتيك بمثله إلاّ النبوّة . وقال أبو عبداللّه عليه السلام : السَّبْت ثلاثون سنة ، وكان بين رسول اللّه صلى الله عليه و آلهوأميرالمؤمنين عليه السلامثلاثون سنة» : ٣٥ / ٧٧ . وقيل : السَّبْت : مدّة من الزمان قليلة كانت أو كثيرة(النهاية) . وقيل السَّبْت : الدهر(المجلسي : ٣٥ / ٧٧) .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام : «إذا فقد الناسُ الإمامَ مكثوا سَبْتا لا يدرون أيّا من أيّ ، ثمّ يُظهِر اللّه ُ لهم صاحبَهم» : ٥١ / ١٤٨ .
.سبج : في الرو?س : «يقدمهم رأس الحسين عليه السلام ... ولحيته كسواد السَّبَج» : ٤٥ / ١١٥ . هو معرّب (شَبَه) ؛ وهو خرْزٌ أسود شديد السواد برّاق وله فوائد طبّية ، وكثيرا ما يُشبّه به الأشياء
[١] في البحار : «سبت» ، والتصحيح من المصدر .