غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٧٧
.زمع : فيه : عليه(المجلسي : ٨٨ / ١٠٥) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام في الدنيا : «أزمِعُوا عبادَ اللّه على الرحيل عنها» : ٨٨ / ١٠٠ .
.* وفي اُهيب : «لمّا رآه النبيّ صلى الله عليه و آلهوقد ركبه الزَمَعَ لَهَى عنه بالحديث» : ٢١ / ٣٧٥ . الزَمَع ـ محرّكة ـ : شبه الرِّعْدة تأخذ الإنسان ، والدَّهَش ، والخوف(القاموس المحيط) .
.* ومنه عن اُمّ أميرالمؤمنين عليه السلام : «فانتبهت وقد راعني الزَمَع والفزع» : ٣٥ / ٤٢ .
.زمل : عن النبيّ صلى الله عليه و آله في شهداء اُحد «زمِّلوهُم بِدمَائِهم وثيابِهم» : ٧٩ / ٧ . أي لُفُّوهم فيها . يقال : تَزَمَّل بثوبه إذا التَفَّ فيه(النهاية) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «طارقٌ طَرَقَنا بملفوفات زَمَّلَها في وعائها» : ٤٠ / ٣٤٨ . أي لَفَّها .
.* وعن أبي عبيدة : «كنت زَمِيلَ أبي جعفر عليه السلام» : ٧٣ / ٢٣ . الزَّمِيل : الرّفيق في السَّفر الذي يُعِينك على اُمورِك ، وهو الرَّديف أيضا(النهاية) .
.* وعن أبي جعفر عليه السلام : «إذا قام القائم جاءت المُزَامَلَة» : ٥٢ / ٣٧٢ . يعني الرفاقة والصداقة الخالصة ، مأخوذ من قولهم : زامَلَه ؛ أي صار عديله على البعير والمحمل ، فكان هو في جانب وصاحبه في الجانب الآخر ، فهما سيّان عِدلان لا يستقيم ولا يثبت أحدهما إلاّ بوجود الآخر(الهامش : ٥٢ / ٣٧٢) .
.* ومنه عن حماد اللحّام : «مرّ قطار لأبيعبداللّه عليه السلام فرأى زَامِلةً قد مَالَتْ» : ٦١ / ٢٠٤ . الزَّامِلة : البعير الذي يُحْمل عليه الطَّعام والمَتَاع ، كأ نَّها فاعلةٌ من الزَّمْل : الحَمْل(النهاية) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في اُميّة : «إنّما هم مَطَايَا الخَطِيئاتِ ، وزَوَامِلُ الآثام» : ٣١ / ٥٤٧ .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام : «من ركب زَامِلةً ثمّ وقع منها فمات دخل النار» : ٦١ / ١٤٧ . قال الصدوق رحمه الله : معنى ذلك أنّ الناس كانوا يركبون الزَّوامِل ، فإذا أراد أحدهم النزول وقع من زَامِلتِه من غير أن يتعلّق بشيء من الرَّحْل ، فنُهوا عن ذلك ؛ لئلاّ يسقط أحدهم متعمّدا فيموت ، فيكون قاتل نفسه ويستوجب بذلك دخول النار . وليس هذا الحديث ينهى عن ركوب الزَّوامِل ، وإنّما هو نهي عن الوقوع منها من غير أن يتعلّق بالرَّحْل(المجلسي : ٩٦ / ١٢١) .
.زمم : في ولادته صلى الله عليه و آله : «ولقد زُمَّ إبليس وكُبِّل» : ١٥ / ٢٦٢ . زَمَمْتُه زَمّا من باب قتل :